يقول الشيخ صالح بن فوزان الفوزان رقية المريض بالقرآن إذا كانت على الطريقة الواردة بأن يقرأ وينفث على المريض أو على موضع الألم أو في ماء يشربه المريض فهذا العمل جائز ومشروع. لأن النبي صلى الله عليه وسلم رقى ورقى وأمر بالرقية وأجازها، قال السيوطى: (وقد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط: أن تكون بكلام الله أو بأسمائه وصفاته. وباللسان العربي وما يعرف معناه. وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى). وقال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب: والرقى هي التي تسمى بالعزائم وخص منها الدليل ما خلا من الشرك فقد رخص فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمه ـ يعني سم العقرب إذا لسعت الإنسان ـ وكذا لدغ الحية. فان الرقية من ذلك تنفع بإذن الله. ولا باس أن يأخذ الراقي أجرة أو هدية على عمله. لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر الصحابة الذين أخذوا الأجرة على رقية اللديغ وقال: «إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله».