بثت مجلة أميركية امس الخميس شريط فيديو لم يسبق نشره من قبل يظهر فيه مايكل جاكسون وشعره يحترق خلال تصويره اعلانا في حادث يعود الى 1984 وقد يكون شكل بداية ادمانه مسكنات الاوجاع.

وكان ملك البوب يصور اعلانا لشركة بيبسي كولا في لوس انجلوس في 27 يناير 1984 عندما تعرض للحادث الذي تسببت به العاب نارية اشتعلت قبل الآوان وادت الى اصابته بحروق في الشعر وفروة الرأس.

واوضحت مجلة «يو اس ويكلي» في مقال رافق شريط الفيديو هذا «لم يعد هو نفسه منذ ذلك الحادث». وتوفي المغني في 25 يونيو من ازمة قلبية في سن الخمسين.

وكان جاكسون حينها في سن الخامسة والعشرين وفي ذروة حياته الفنية بعد صدور البوم ثريلر يصور هذا الاعلان مع اشقائه في «شراين اوديتوريوم» في لوس انجلوس امام عدة الاف من معجبيه.

وسبق ان نشرت صور للحادث لكنها المرة الاولى التي يعرض فيها شريط فيديو حول الحادث. وخلال التصوير جرت المحاولة الاولى بشكل جيد لكن المخرج طلب اعادة تصوير مشاهد. وخلال المحاولة السادسة وقع الحادث.

ويظهر الشريط جاكسون هو يواجه الجمهور تحت مجموعة من الاضواء الكاشفة عندما تنفجر الالعاب النارية حوله. وبدأ عندها يرقص وهو ينزل الدرج من دون ان يتنبه الى ان شعره ورأسه يحترقان.

وخمدت النيران عندما بدأ جاكسون يرقص ويلتف على نفسه. وانقض الحراس الذين شهدوا الحادث على المسرح في اقل من ثانية. واتى بعدها شقيقه جيرمين ليهتم به. وعندما ظهر المغني في العلن من جديد بدا جليا ان شعره قد احترق. وسبق ان نشرت مشاهد تظهر جاكسون ينقل الى سيارة اسعاف وقد وضعت ضمادات على رأسه وكان لا يزال مرتديا القفازين الابيضين. واوضحت المجلة «لتخفيف الاوجاع الناجمة عن الحروق من الدرجة الثانية والثالثة على رأسه وجسمه ثم لمساعدته على تحمل عدة عمليات على مستوى الرأس وصفت عدة ادوية لجاكسون الامر الذي ادى الى ادمانه المسكنات وهوسه بالجراحات التجميلية». قال اصدقاء المغني واقاربه منذ وفاته انه كان مدمنا للمسكنات.

وقالت شرطة لوس انجلوس ان التحقيق حول اسباب وفاة جاكسون لا يزال مستمرا لكنها لم تؤكد انها تتعامل مع موته على انه جريمة قتل كما ذكر موقع «تي ام زي.كم» المتخصص باخبار المشاهير.

وكان الموقع نقل عن مصادر مطلعة على التحقيق ان «المؤشرات تدل الى المخدر بروبوفول كسبب رئيسي لوفاة جاكسون». والثلاثاء طلب معهد الطب الشرعي في منطقة لوس انجلوس من ارنولد كلاين طبيب مايكل جاكسون للامراض الجلدية ان يقدم «ملفات طبية اضافية» يحتفظ بها في مكتبه في بيفرلي هيلز.

«أ ف ب»