عقدت اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر اجتماعها الخامس عشر برئاسة معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطني ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر.

وناقشت اللجنة خلال الاجتماع الذي عقد في مبنى وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني في دبي، توجهات المرحلة القادمة وخططها المستقبلية الرامية إلى رفع وتيرة الجهود وحشدها على أعلى المستويات من أجل القضاء على جرائم الاتجار بالبشر بأسرع وقت ممكن واستئصال تداعياتها التي تشكل خطراً مباشراً على التوازن الاجتماعي.

وفي هذا الإطار وجه معالي الدكتور قرقاش أعضاء اللجنة بضرورة تكثيف الجهود ووضع الخطط والإستراتيجيات الفعالة التي من شأنها أن تتعامل بحرفية عالية مع متطلبات المرحلة القادمة وتعزز من أداء اللجنة.

ولفت معاليه إلى أن كافة التوجهات المستقبلية للجنة تصب في إطار القضاء على جرائم الاتجار بالبشر بأقرب وقت ممكن، وذلك من خلال رفع وتيرة العمل وتنسيق الجهود مع الجهات المعنية والتكاتف حول هذه القضية الوطنية المهمة.

واطلعت اللجنة على آلية التنسيق بين مراكز الإيواء بالدولة والجهات ذات العلاقة، وفي هذا السياق، أكد معالي الدكتور قرقاش على أهمية وجود تعاون بين مراكز الإيواء وهذه الجهات بشكل مستمر من أجل التوصل إلى أعلى درجات التنسيق.

ولفت معاليه إلى أن تنسيق الجهود بين الجهات المعنية بالاتجار بالبشر في الدولة قد ساهم في تطوير آليات جديدة وفعالة للحد من هذه الظاهرة الخطرة. وستعمل اللجنة بشكل مستمر في عقد الاجتماعات التنسيقية بهدف تطوير آليات التعاون مع هذه الجهات.

واطلعت اللجنة على الزيارة التي قامت بها نائبة رئيس الجمعية الوطنية للنساء البرلمانيات في الاتحاد البرلماني الدولي، حيث أشارت اللجنة إلى أهمية تعزيز أطر التعاون المشترك مع الجهات الدولية لتسليط الضوء على إنجازات الدولة في مجال مكافحة الاتجار بالبشر من خلال توفير البيانات والمعلومات المتعلقة بهذا الخصوص.

وتطرقت اللجنة في اجتماعها إلى الإجراءات المتعلقة بالحملة الإعلامية التي ستنطلق في الخريف القادم، حيث وجه معالي الدكتور قرقاش بضرورة وضع تصور متكامل لهذه الحملة الذي اطلع بدور وأعضاء اللجنة على الخطة التنفيذية للحملة.

واطلعت اللجنة أيضاً على التقرير الخاص بمبادرة جمهورية بلاروسيا لدى الأمم المتحدة لتنسيق الجهود المبذولة لمكافحة جرائم التجار بالبشر وأوصت اللجنة بدعم هذه المبادرة من أجل التوصل إلى أفضل النتائج المرجوة في هذا الإطار على المستوى العالمي.