كاد العالم أن يعيش أمس أزمة «تسونامي» جديدة حيث هزّ زلزال هائل بقوة 8 .7 درجات بحسب مقياس ريختر السواحل الجنوبية الغربية لنيوزيلندا، ودقت نيوزيلندا وأستراليا جرس الإنذار من وقوع أمواج مد عاتية لكنها ألغت التحذيرات في ما بعد.

وشعر سكان مدينة «كوينزتاون» النيوزيلندية بالزلزال، حيث اهتزت المباني في المدينة الواقعة على بعد 240 كيلومتراً إلى الشمال من جزيرة «إنفركارجيل»، الأمر الذي أثار هلعاً بين السكان الذين هرعوا إلى الشوارع. وأسفر الزلزال عن توقف الاتصالات الهاتفية وانقطاع التيار الكهربائي عن الجزيرة الجنوبية.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية الاسترالية انه جرى تسجيل موجة مد عاتية صغيرة في نيوزيلندا كما رصدت أخرى في بحر تسمانيا يتجه صوب الساحل الجنوبي الشرقي لاستراليا. وقال كريس رايان من مركز التحذير من أمواج المد العاتية في أستراليا «طافية أعماق المحيط في جنوب بحر تسمانيا تشير إلى وجود موجة تسير عبر تسمانيا. وبسبب عمق المياه لا نستطيع معرفة ارتفاع الموجة».

ونشر مكتب الأرصاد الجوية الاسترالي بيانا نصح فيه المواطنين في الأراضي الساحلية المنخفضة بالتوجه إلى أراض مرتفعة وبالخروج من المياه، لكنها فيما بعد ألغت التحذيرات بابتعاد شبح تسونامي من المنطقة .

وكانت دول من جنوب شرق أسيا قد تعرضت لمد بحري قوي في السادس والعشرين من ديسمبر 2004 وسط خلف وراءه أكثر من 220 ألف قتيل وحوالي 500 ألف مشرد.