خيمت الشكوى من النظام العالمي القائم والمطالبة بنظام عالمي سياسي ومالي جديد «أكثر عدالة».. على جلسات اليوم الأول من قمة حركة عدم الانحياز التي رأس وفد الدولة خلالها صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة نيابة عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وشارك فيها رؤساء 50 دولة وممثلون عن 70 دولة أخرى وقادة منظمات دولية عدة. وشدد رئيس الدورة الحالية للقمة الرئيس المصري حسني مبارك، على تأسيس «نظام دولي سياسي واقتصادي وتجاري أكثر عدلاً وتوازناً.. وديمقراطية» في التعامل بين الدول النامية والدول الغنية، كما ردد الرئيس الكوبي راؤول كاسترو الرئيس السابق للقمة الدعوة نفسها.

وفي كلمة وزعت على القمة جددت الإمارات دعوتها لإيران إلى قبول مبادرتها القائمة على حل قضية الجزر الثلاث المحتلة بالوسائل السلمية. كما طالبت بتأهب ومشاركة عالمية لمواجهة آثار الأزمة المالية، مؤكدة أن دول عدم الانحياز هي المتضرر الأكبر من الأزمة دون أن تكون سبباً فيها. وعلى هامش القمة التقى صاحب السمو الشيخ حمد الشرقي كلاً من الرئيس السوداني عمر البشير ونائب الرئيس الكولومبي فرانسيسكو سانتوس وبحث معهما العلاقات الثنائية بين الإمارات وبلديهما.

التفاصيل في عالم واحد