تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بشأن إنشاء فريق إدارة الأزمات والكوارث، ترأس الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، الاجتماع الثاني لفريق الأزمات والكوارث.
واستعرض المجتمعون في قاعة الاجتماعات بالقيادة العامة لشرطة دبي ، إجراءات إعداد آلية عمل واستراتيجية فريق الأزمات والكوارث والخطط المستقبلية، إلى جانب تعزيز أطر التعاون والتنسيق مع الشركاء وتبادل الخبرات للاستفادة من إمكانيات الجميع لمواجهة أية كارثة قد تحدث، لا قدر الله، ومناقشة المستجدات المحلية والإقليمية.
يذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء بصفته حاكماً لإمارة دبي، رعاه الله، أصدر في شهر يونيو من العام 2006، المرسوم رقم (22) لسنة 2006م بإنشاء فريق إدارة الأزمات والكوارث، وجاء في المرسوم الذي يتكون من (13) مادة، أن الفريق ينشأ برئاسة القائد العام لشرطة دبي، ونائبه يكون نائباً لرئيس الفريق، إلى جانب عدد من المساعدين تتم تسميتهم من رئيس المجلس التنفيذي بناء على توصية من رئيس الفريق.
ويتولى الفريق ـ حسب المادة الخامسة من المرسوم ـ وضع الخطط المتوقع تطبيقها على كل أزمة أو كارثة يتوقع حدوثها على مستوى الإمارة، والتأكد من قيام جميع الجهات المعنية في إمارة دبي بتنفيذ خطط التدريب على السيناريوهات المحتملة والمقررة مسبقاً.
وكذا تحديد المهمات المناطة بكل من مساعدي رئيس الفريق وتحديد الآليات والتجهيزات والمعدات المطلوبة لمواجهة أية أزمة أو كارثة قد تحدث في الإمارة، وممارسة أية مهمات أخرى يكلف بها من قبل صاحب السمو حاكم دبي.
اختلاف ثقافات
أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أن القمصان المسيئة لعلم الدولة التي قامت شركة هارفي نكلز بعرضها مؤخرا لم تكن بغرض الإساءة للدولة وإنما توفر في الأمر حسن النية وانتفت صفة سوء النية من الموضوع.
وقال الفريق تميم في تصريحات صحافية انه تم استدعاء مدير المحل والتحقيق معه عن أسباب طبع هذه الرسومات على القمصان وبيعها، حيث اقر مدير المحل بأن الغرض كان حسن النية حيث يرمز الكلب في ثقافة الغرب إلى القوة والسيادة وهو الهدف الذي كان يرمي من ورائه بنشر هذه الرسومات، كما قدم مدير الشركة اعتذارا رسميا موضحا أن غرضه هو إعلاء اسم الإمارات وليس العكس، كما فهم البعض.
وأفاد بأن الشرطة تفهمت وجهة نظر مدير الشركة، ولن تقوم بتحريك أي دعوى قضائية ضده إلا إذا أمرت النيابة العامة بذلك، مشيرا إلى أن اختلاف الثقافات والمفاهيم بين الشعوب كان السبب وراء حدوث هذا اللغط الكبير، مؤكدا أن الكلب الذي رسم فوق علم الدولة يعتبر لدينا نحن العرب إساءة فيما يعتبر رمزا للقوة في دول أخرى.
ونوه بأن اختفاء سوء النية من عرض مثل هذه الأشياء ينفى وجود شبه تعمد جنائي أو تعمد الإساءة لأي من رموز الدولة، خاصة وأن الشركة تتواجد في دبي بغرض الاستثمار وهو ما يعني عدم وجود نية للإساءة لأي من المعتقدات أو الرموز لان الشركة لن تستفيد شيئا من وراء ذلك سوى خسارة زبائنها والمتعاملين معها من المقيمين على ارض الدولة.
