وجه معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة بتوفير النواقص من الأجهزة والمعدات الطبية والكوادر البشرية اللازمة لتلبية احتياجات مستشفى دبا الفجيرة، وخاصة قسم النساء والتوليد حيث تبين حاجة القسم إلى طبيبة أخصائية وجهاز للأشعة، كما وجه بضرورة الإحلال والتجديد الفوري لمركز مسافي الصحي في رأس الخيمة.
جاء ذلك خلال جولة معاليه الميدانية التي شملت مستشفى دبا ومركز الخليبية الصحي قيد التسليم في الفجيرة ومركز مسافي الصحي في رأس الخيمة صباح الأحد الماضي في إطار جولات الوزير الميدانية لمتابعة سير العمل في المستشفيات والمراكز على أرض الواقع، التي تهدف إلى التعرف عن قرب على واقع الحال في مرافق وزارة الصحة وكيفية سير العمل بها.
وفي مستشفى دبا الفجيرة قام معاليه بجولة في أقسام المستشفى المختلفة وزار المرضى المنومين في بعض الأقسام واستمع منهم لآرائهم حول الخدمات الصحية، كما ناقش مع المسؤولين في المستشفى حجم العمل اليومي ومتطلبات المستشفى من الأجهزة والكوادر الطبية والفنية والإدارية اللازمة لتحقيق تشغيل متميز للمستشفى.
وتوقف الوزير عند قسمي الحوادث والنساء والتوليد حيث وجه بدراسة الإجراءات التي تضمن سهولة التحويل بين المستشفيات الحكومية الاتحادية والمحلية والخاصة في الدولة بحيث تكون خطوات التحويل بين المستشفيات سهلة وتضمن التنقل السريع في الحالات الحرجة، التي تحتاج للتعامل السريع في الوحدات الطبية المتخصصة.
ودعا العاملين للتعاون من اجل التغلب على التحديات التي تواجه العمل في الميدان الصحي مؤكدا أن الوزارة تتطلع لتوفير خدمات صحية متميزة وذات جودة عالية للجميع، مشيرا إلى أن ذلك يتحقق بفعل ملامسة أرض الواقع والتعرف المباشر على الاحتياجات وتوفير المتطلبات اللازمة لذلك.
وناقش معاليه مع بعض المرضى مواعيد الدوام في المستشفى، ووجه بالعمل على تفادي فترات الانتظار الطويلة التي قد يعاني منها بعض المرضى في العيادات الخارجية نظرا للزحام الشديد بها، لافتا إلى ضرورة العمل على توفير الكوادر الوظيفية التي تضمن توفير الخدمات الصحية والطبية بشكل سريع وفعال.
وأثناء تفقده لمركز الخليبية قيد التسليم في الفجيرة أشاد حنيف حسن بالجهد الكبير الذي تبذله وزارة الأشغال والإسكان والدقة والمرونة التي تحقق سرعة الإنجاز وثمن تواجد الاستشاري وممثل وزارة الأشغال في الموقع لمتابعة التشطيبات النهائية للمركز، لافتا إلى أن حرص المسؤول على المتابعة الواقعية للأعمال تجعل المنتج النهائي للعمل متوافقا مع الأهداف التي وضعت له.
يذكر أن وزارة الأشغال قامت بتشييد مركز الخليبية الصحي في وقت قياسي وهو ضمن الكثير من المنشآت الصحية وغير الصحية من المنشآت الخدمية الأخرى التي أمر بتشييدها صاحب السمو رئيس الدولة في إطار حرص سموه على دعم الإمارات الشمالية وتزويدها بكافة المرافق في مختلف المناطق لقريبة والبعيدة.
كما زار معالي وزير الصحة مركز مسافي الصحي في رأس الخيمة، وأصدر توجيهاته على الفور بالبدء بإحلال وتجديد المركز بشكل جذري ليكون وفق تطلعات الوزارة نحو تحسين مستوى الخدمات الصحية والطبية، ووجه كذلك بأهمية وضرورة الوقوف على احتياجات السكان من الخدمات الصحية وتوفيرها لهم بالشكل الذي يتناسب مع حاجاتهم الأساسية، منوها إلى أن مراكز الرعاية الصحية الأولية يجب أن تقوم بدورها في التثقيف والتوعية الصحية، إلى جانب تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية.
وذكر أن استراتيجية الوزارة تنظر إلى المراكز الصحية على أنها خط الدفاع الأول ضد الأمراض، مؤكدا أن الوزارة تعمل على تحقيق هذا الهدف من خلال تزويد المراكز بالأجهزة والمعدات اللازمة بالإضافة إلى توفير الكوادر الطبية والفنية المؤهلة، فضلا عن دراسة توفير الكثير من الخدمات المتميزة بها مثل خدمات الأمومة والطفولة والصحة المدرسية وغيرها من الخدمات الصحية.
