أظهرت وثائق في محكمة لوس انجليس العليا ان ملك البوب الأميركي الراحل مايكل جاكسون كان يفرط في الإنفاق، ما تسبّب بتراكم كمّ هائل من الديون تقدّر بحوالي 400 مليون دولار، بالرغم من ان مبيعات ألبوماته تفوق حدّ التصوّر.
وذكرت شبكة «فوكس نيوز» انه بغض النظر عن خسارة جاكسون لملايين الدولارات، عند محاكمته بتهمة التحرش بالأطفال، وما خلفته هذه المسألة من تأثير سيء عليه، حال دون إطلاقه أي عمل فني منذ العام 1997، فإن أكثر ما تسبّب في تكدس الديون هو ميله الكبير إلى الإنفاق وكشفت الشبكة ان النجم الراحل سجل باسمه 75 سيارة، وبحسب بيانات أخذت يوم طلاقه من زوجته السابقة ديبي رو في العام 1999، فإن معدل تكلفة حياته يقدر ب2339300 دولار شهرياً.
وبحسب الوثائق التي قدمت الى المحكمة في سبتمر 1999، فإن جاكسون أنفق 95700 دولار على الاهتمام بالحدائق في مزرعة نيفرلاند، كما كانت تكلفة الحراسة الأمنية 51900 دولار.
أما الاهتمام بحديقة الحيوانات والتسلية في المزرعة، فكلف 66200 دولار، في حين قدرت تكاليف العلاقات العامة والاهتمام بالمنزل بحوالي 60200 دولار، ما يرفع التكاليف المنزلية الشهرية الى 358600 دولار.
أما في ما يتعلق بالنفقات الشخصية، أظهرت وثائق المحكمة ان جاكسون دفع 178100 دولار مقابل الخدمات القانونية، و120 ألف دولار لبوالص التأمين الشخصية وعلى ممتلكاته، بالإضافة إلى 25600 دولار للخدمات الطبية و42600 دولار لشراء الهدايا، و100 دولار شهرياً فقط على التسلية والترفيه. وقدرت نفقاته الشخصية الشهرية بشكل عام ب1420600 دولار.
وأنفق ملك البوب على النقل 85500 دولار و475200 دولار إضافية على إنتاجات «إم جاي جاي» وإنتاجات «أوبتيموم».
ولفتت الشبكة إلى انه بالإجمال، احتاج جاكسون إلى 2339300 دولار، كي يمضي شهراً واحداً، وهذا أمر كان ليراكم ملايين الدولارات على أي شخص ويجعله مديناً.
