أكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير في مقابلة مع التلفزيون المصري بثت مقتطفات منها أمس أن بلاده تعمل في عدة اتجاهات لحل مشكلة إقليم دارفور وإنهاء هذا الملف الذي وصفه بأنه «يخضع للكثير من المغالطات والتضخيم من جانب قوى لا تريد الاستقرار للسودان».
وقال البشير إن مباحثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة «تناولت كافة القضايا المطروحة على الساحة السودانية». وأكد أن لمصر «دوراً مهماً في إيصال الصورة الواقعية لحقيقة الأحداث في بلاده،» قائلاً: «نطلع الإخوة في مصر على آخر الأوضاع سواء ما يتعلق بما يحدث على الأرض في دارفور أو في تعاملنا مع ملف المفاوضات مع الحركات الدارفورية».
وأضاف: «لدينا قضايا محددة في السودان: قضية السلام في الجنوب وهي مسألة حيوية جداً ونحتاج فيها لدعم غربي، وأيضاً قضية دارفور، فنحن على قناعة وكذلك كل المطلعين على الواقع في دارفور بأنها قضية مستغلة سياسياً وبها تضخيم ومعلومات غير حقيقية عن الأوضاع في دارفور».
بدوره، وصف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى لقاءه أمس بالرئيس السوداني بأنه كان مثمراً وبناءً. وذكر بيان للجامعة العربية أن اللقاء تناول مجمل تطورات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة لإيجاد حل لمسألة دارفور في ضوء الاتصالات الداخلية والإقليمية والدولية الأخيرة. وأشار إلى أن الاجتماع تطرق إلى الوضع بين الشمال والجنوب والانتخابات المقبلة والى الجهود المبذولة التي تقوم بها الجامعة العربية بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بشأن هذه القضايا.