بينما ينتظر أن يبدأ الدبلوماسي الأميركي فريدريك هوف خلال الساعات المقبلة زيارة إلى دمشق، لطرح رؤيته الخاصة للسلام ما بين سوريا وإسرائيل على الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم، رفضت دمشق أي عرض لا يلبي مطلب الانسحاب الكامل من غير قيد وشرط من الجولان.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية لـ «البيان» إن سوريا «لا تعلق على التسريبات بخصوص عملية السلام مع إسرائيل حتى يتم تقديمها رسمياً لنا»، مشدداً في الوقت ذاته أن «الموقف السوري يتمثل بتحقيق انسحاب إسرائيلي كامل من الجولان حتى خط 4 يونيو وان هذا الأمر غير قابل للتفاوض عليه»، ما يعني رفضاً ضمنياً للمقترحات التي يحملها هوف.

وبحسب تسريبات إسرائيلية فإن الخطة التي يحملها هوف، تنص على تحويل هضبة الجولان المحتلة إلى محمية طبيعية في طور انسحاب على مرحلتين.

في المقابل ترى بعض الأوساط السياسية السورية المتابعة أن الرفض الإسرائيلي المتكرر لإعادة الجولان كاملاً إلى سوريا بمثابة إغلاق إسرائيلي متعمد في وجه مقترح هوف ومساعي الإدارة الأميركية الهادفة للوصول إلى صيغ توافقية بين الطرفين السوري والإسرائيلي.

دمشق ـ أحمد كيلاني