أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام أول لقاء من نوعه مع 16 زعيما يهودياً أميركياً، ان توسيع المستوطنات ليس من مصلحة الولايات المتحدة أو إسرائيل، ولكنه أشار إلى تقلص الفجوات بين مواقف الجانبين في هذه القضية. وأعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق حولها. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن أوباما قوله إنه وضع نصب عينيه هدفا «لحل المشاكل الديموغرافية لإسرائيل بواسطة حل الدولتين»، مضيفا أن على إسرائيل أن تمرّ في عملية «محاسبة الذات» في الموضوع الفلسطيني.

وأكد أوباما أن سياسة سلفه جورج بوش «المتوافقة على الدوام مع إسرائيل برهنت عدم فاعليتها، رغم أن الولايات المتحدة وإسرائيل «كانتا قريبتين جدا جداً لمدة ثماني سنوات».. ورفض الاتهامات التي وجهت إليه بأنه يتبع سياسة غير متزنة. مجددا التزامه بأمن إسرائيل.

وأبدى أوباما استعداداً لزيارة إسرائيل والتحدث مباشرة مع الجمهور الإسرائيلي مثلما تحدث مع العرب من خلال خطابه في القاهرة.

من جانب آخر شرع وزير الداخلية الإسرائيلي إيلي يشاي في سلسلة إجراءات تهدف إلى استقدام 8700 مهاجر جديد من أثيوبيا مخالفا بذلك سياسة وضع حد للهجرة من أثيوبيا.

واشنطن، رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد