رغم أن البعض يتهم الطيران الاقتصادي في المنطقة بأنه ليس اقتصاديا بالفكرة المتوقعة إلا أن أعداد المسافرين في ازدياد على مختلف شركات المنطقة التي حققت نجاحات لافتة وتحولت إلى شركات رابحة وهي تزيد حصتها في سوق الطيران بالتدريج رغم عمرها القصير.
وتشهد شركات مثل العربية للطيران التي تعد اليوم أكبر شركة طيران اقتصادي في المنطقة حيث تنشر شبكتها في أكثر من 45 محطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وشبه القارة الهندية وهي تحقق أرباحا فعلية منذ سنوات رغم التحديات التي تواجه قطاع الطيران المدني عموما.ولم يقتصر الأمر على العربية إذ إن طيران الجزيرة تحقق هي الأخرى انتشارا كبيرا في الأسواق التي تعمل فيها.
وجاء ميلاد فلاي دبي ليؤكد على حاجة الناس إلى هذا النوع من الطيران باعتباره يوفر خيارات متعددة وملائمة لشريحة واسعة من المسافرين كما أن سوق منطقة الشرق الأوسط ما زال يعد من أسواق النمو الواعدة في العالم مع تزايد حركة النقل الجوي من وإلى المنطقة رغم الآثار التي خلفتها الأزمة الاقتصادية العالمية.
