تطمح روسيا إلى أن تكون لاعبا رئيسا في سوق الطائرات التجارية في العالم لتكون في عداد دول العالم الرئيسية الثلاث المنتجة للطائرات المدنية قبل عام 2025. لكن بعض الخبراء يشكك في هذا الطموح من أن هذه الوعود يمكن ألا تعدو كونها مجرد تمنيات، مشيرين إلى أن روسيا كانت تنتج من 11 إلى 18 طائرة مدنية فقط في السنة خلال الفترة من 2003 إلى 2005 في حين تنتج كل من شركة «بوينغ» الأميركية وشركة «ايرباص» الأوروبية 350-400 طائرة سنويا.

ويقول ألكسي فيودوروف رئيس الإدارة الموحدة لصناعات التقنيات الجوية في روسيا أن روسيا تطمح لاحتلال حيز يصل إلى 10% وحتى 15% في سوق العالم للطائرات المدنية. لكن المحلل اوليغ بانتيلييف يقول أن بإمكان روسيا بدء إنتاج عشرات طائرات «سوبر جيت 100» و«ان-148» سنويا في الأعوام القليلة المقبلة وأيضا عشرات طائرات «تو-204» ولكنه لا يرى إمكانية أن تتأهل الشركات الروسية لصناعة الطائرات المدنية لمنافسة «بوينغ» و«ايرباص» في المستقبل القريب.

وتتضمن خطط الإدارة الموحدة لصناعات التقنيات الجوية إنتاج 431 طائرة مدنية جديدة من طائرات الركاب والشحن خلال الفترة من 2008 إلى 2012.