نظمت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال برنامجا تدريبيا مكثفا لموظفيها لتطبيق أفضل الممارسات في تقديم خدمات الدعم وبرامج التأهيل لضحايا العنف من النساء والأطفال، وتناولت الدورة المعايير الأخلاقية في العمل الاجتماعي، وأهمية السرية في التعامل مع ضحايا العنف ضمن إطار الاحتراف المتوازن الذي يحكم العلاقة بين الضحية والمشرف على الحالة.

كما تناول البرنامج عددا من الأخلاقيات التطبيقية والتي يمارسها العاملون في مجال الصحة العقلية، حيث تم عرض أفضل الممارسات المطبقة عالميا حول الاهتمام بالذات والتي من شأنها رفع مستوى وعي العاملين، وإتباع الأسس الأخلاقية السليمة.

وأوضحت بدرية الفارسي مدير الخدمات الاجتماعية أن البرنامج ساهم في صياغة سياسة المؤسسة لدعم ضحايا العنف من النساء والأطفال، ورفع مستوى الوعي المجتمعي من خلال الاطلاع على مستجدات أخلاقيات العمل الاجتماعي، وتبادل الآراء والخبرات حول أفضل الممارسات العالمية والتي يمكن تطبيقها في المجتمع الإماراتي.

وأكدت عفراء البسطي المدير التنفيذي للمؤسسة حرص المؤسسة على تنمية وصقل مهارات موظفيها، لرفع مستوى تقديم الخدمات والرعاية الشاملة لضحايا العنف من النساء والأطفال إيمانا منا بأهمية مواكبة المستجدات في العمل الاجتماعي وإلمام الكوادر بالخبرات اللازمة لتوفير أفضل الممارسات في خدمة المجتمع الإماراتي.

حيث تعتمد مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال معايير أخلاقيات العمل الاجتماعي والذي ينص على توفير الأمان، وتقديم الدعم وتثمين الخدمات المقدمة لضحايا العنف من النساء والأطفال باعتبارهم المحور الأساسي لاهتمام المؤسسة، حيث تعمل هذه المبادئ على تحقيق العدالة الاجتماعية بالنيابة عن الضحايا، كما أنها تعكس دور العاملين من أخصائيين اجتماعيين ونفسيين في تعزيز التمكين الذاتي للضحية، وتشجيعها على التصرف بصدق ومسؤولية وذلك لإعادة دمجها في المجتمع.

دبي ـ «البيان»