أكدت ميثاء الحبسي مديرة برنامج تكاتف للعمل التطوعي التابع لمؤسسة الإمارات أهمية العمل التطوعي في المستشفيات الذي انطلق مؤخراً بمشاركة مئات الشباب من الجنسين ومن المواطنين والوافدين حيث يقوم المتطوعون بمجموعة من الأعمال والأنشطة الصحية والإدارية في المستشفيات والمراكز الصحية التي تتنوع في خدمة وإرشاد المرضى واستقبال الزوار ومساعدة هيئة التمريض وزيارة المرضى.
وقالت إن التطوع في المستشفيات يعد جزءا من برنامج العمل التطوعي في عدد من الأماكن منها مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين حيث انضم إلى البرنامج حتى الآن أكثر من 7 آلاف متطوع ومتطوعة من الشباب والفتيات، مشيرة إلى أن الهدف من البرنامج إكساب المتطوعين خبرات ومهارات جديدة في مجالات الرعاية الصحية وتحقيق التفاعل والتواصل الاجتماعي بين فئات المجتمع وتعزيز ثقافة التطوع في حياة الفرد والمجتمع وتوجيه طاقات المتطوعين نحو تلبية احتياجات المجتمع وبناء وتحقيق الوعي بأهمية المهن الصحية.
وأوضحت أن فرص التطوع تتاح في مدينة الشيخ خليفة الطبية ومركز التوحد في أبوظبي وفي استراحة الشواب بدبي ومركز المشاعر الإنسانية لذوي الإعاقة بدبي ومستشفى القاسمي في العين ومستشفى صقر في رأس الخيمة ومستشفى الفجيرة ومستشفى خليفة بعجمان.
وأكدت الحبسي حرص البرنامج على استثمار فراغ الشباب والفتيات المتطوعين وخاصة في فصل الصيف والإجازات في إتاحة المزيد من فرص التطوع لاستثمار أوقاتهم وإتاحة الفرصة أمامهم في التطوع وخدمة الوطن وتعزيز روح التطوع.
وأضافت الحبسي أن البرنامج يسعى دوما إلى إيجاد الحلول الخلاقة التي تلبي حاجات المجتمع الإماراتي ويقدم برنامج «تكاتف» للشباب فرصة التطوع في عدد من البرامج الإنسانية، والاجتماعية، والاستفادة من أوقاتهم بصورة هادفة وإلى رفع مستوى الوعي العام باحتياجات المجتمع، وتشجيع المشاركة في فرص التطوع المتاحة، وتمكين الأفراد، وتطوير مهاراتهم، وتشجيعهم على الالتزام بالعمل التطوعي، والانتماء لمجتمع الإمارات.
وتتمثل رسالة «تكاتف» في تحفيز الأفراد على العمل التطوعي، واستثمار الموارد المتاحة للقيام بأعمال تعبر عن المسؤولية الاجتماعية، وتهدف إلى تلبية احتياجات المجتمع الإماراتي.
وقالت: من خلال الفرص التي يتيحها برنامج تكاتف دوما وخاصة في الصيف ومن أبرزها فرص التدريب لتعلم الإسعافات الأولية فإنه يهدف إلى دعم وتشجيع العمل التطوعي، والتركيز على مشاركة الشباب في فرص وأنشطة التطوع، وتعزيز قيم التطوع بين مختلف فئات الرأي العام بالإمارات وبناء قدرات المتطوعين، وتطوير مهارات الاتصال والقيادة لديهم وإيجاد فرص التطوع التي تناسب قدرات المتطوعين، وتلبي طموحاتهم وتطوير مبادرات إستراتيجية للتطوع تتضمن فرصاً للتعاون والتنسيق مع شركاء من القطاع العام والخاص، وتكون موجهه نحو تلبية احتياجات مجتمع الإمارات.
وأشارت الحبسي إلى أن البرنامج يفتح أبوابه أمام الراغبين في الاشتراك من التسجيل فيه في الموقع الالكتروني» تكاتف دوت أي إي » takatof.ae وبلغ عدد المسجلين في البرنامج حتى الآن 7775 متطوعا على مستوى الدولة من المواطنين والمقيمين ومن الجنسين 3572 من الذكور و4203 من الإناث توفر لهم فرص التطوع من خلال المقر الرئيس للبرنامج في أبوظبي أو من خلال منسقي البرنامج في مختلف إمارات الدولة ويمكن للمتطوعين الاطلاع على مزيد من فرص التطوع من خلال الموقع الالكتروني للبرنامج.
التطوع في الفعاليات
وقالت إيمان الحاج منسق أول اتصال بالبرنامج: يمثل هذا التطوع في الأحداث والأنشطة والفعاليات المحلية جزءا كبيرا في عدد ساعات تطوع المشاركين حيث يعمل المتطوعون على خدمة الأحداث والفعاليات المحلية بالتعاون مع الجهات الحكومية والمجتمعية مساعدة لها لتحقيق أهدافها استثمار لأنشطتها في تزويد المتطوعين بالمهارات المتعددة وتشمل المساعدة في تنظيم المؤتمرات والحملات التوعوية والمعارض والندوات والرحلات والأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية والفنية ويشمل ذلك كافة إمارات الدولة.
كما بدأ البرنامج الاستعداد لنشاط تكاتف في رمضان الذي يتضمن توفير فرص للمتطوعين بالتعاون مع لجنة الأسر المتعففة للقيام بمسوحات اجتماعية بهدف حصر احتياجات الأسر المتعففة وهي تستقبل شهر رمضان المبارك، من خلال توفير احتياجاتهم الغذائية والصحية والمدرسية، والتوعية بأهمية ثقافة الادخار والتوفير لتحسين أوضاعهم المعيشية، ويتيح البرنامج من خلاله فرص أخرى للتطوع أمام المحسنين لتقديم هذه المساعدات.
ويهدف هذا النشاط إلى تحقيق التكافل والوعي الاجتماعي وتوجيه الطاقات لتلبية احتياجات المجتمع وتوفير قنوات مساندة للمحسنين لمساندة الأسر المتعففة.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
