أدانت اللجنة المركزية لحركة فتح مساء أمس «تهجم» رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير فاروق القدومي على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واتهمته بالسعي وراء الانشقاق.
وقالت اللجنة في بيان إن «ما طرحه القدومي على الصحافيين في مؤتمر في عمان من محضر اجتماع وصفه بأنه فلسطيني إسرائيلي أميركي مفبرك ومليء بالتناقضات والأكاذيب».
وأضافت أن هذا المحضر «يثير الفتنة ويوقع المجتمع الفلسطيني في ثارات نحن في غنى عنها». وأشارت اللجنة المركزية إلى أنها كانت اجتمعت أكثر من مرة خلال الشهر الماضي وأن الأصول التنظيمية والحركية تقضي بأن يطرح ما لديه من ادعاءات على اللجنة المركزية أو أن يرسلها إلى المجلس الثوري.
وذكرت أن النظام الداخلي للحركة يحظر أن يقدم عضو في اللجنة المركزية مادة لـ «أعداء» الحركة كي يستمروا في استهدافها، كما أن النظام الداخلي للحركة يعتبر ما فعله القدومي «محاولة انشقاق وتحريضاً لإفشال المؤتمر العام السادس للحركة».
وكان القدومي يتحدث في لقاء مع صحافيين مساء السبت حيث شن هجوما على عباس والقيادي في فتح محمد دحلان، واتهمهما بأنهما شاركا في مؤامرة هدفت إلى اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وعدد من قيادات حركة (حماس). وعرض القدومي في تصريحاته محضر «اجتماع فلسطيني-إسرائيلي ـ أميركي خطط لقتل الرئيس ياسر عرفات مسموما، واغتيال قادة لحماس والتخطيط لتصفية آخرين».
(د ب أ)