أعلنت الحكومة الأوغندية أمس أنها تدرس اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير إذا زارها، امتثالا للمذكرة التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية في حقه، ما اعتبر تحولا خطيراً وغير معتاد بعد أن اتفق زعماء القارة الافريقية على استنكار مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة في حقه بتهمة ارتطاب جرائم حرب في اقليم دارفور السوداني.
وقال وزير الشؤون الدولية هنري أورييم أوكيلو بعد لقائه المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو في كامبالا إن الشرطة «ستتولى أمر اعتقال البشير إن وصل إلى أوغندا. لكن أورييم شدد على أن الرئيس السوداني ليس «لص دجاج» حتى يلاحق بطريقة روتينية.
وحاول مرارا المراوغة أمام أوكامبو بشأن أعطاء وعد قاطع باعتقاله، رغم تأكيده استعداد بلاده للقيام بذلك وفق القوانين الدولية. ويعد تصريح أوكيلو مفاجئا بالنظر إلى قرار القمة الأفريقية الذي اتخذته في وقت سابق من الشهر الجاري.
(وكالات)