يبدو أن مشاكل رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون مع وزرائه لا تنتهي بالاستقالة. فوزيرات سابقات اتهمنه بالتصرّف مثل «زعيم مافيا».
وأوضحت صحيفة «ديلي إكسبريس» أن وزيرة الدولة السابقة للشؤون الخارجية كارولاين فلينت، ووزيرة الصحة السابقة باتريشيا هيويت، ووزيرة الدولة السابقة لشؤون البيئة جين كينيدي، ووزيرة الدولة السابقة لشؤون الأطفال بيفرلي هيوز، وصفن أسلوب قيادة براون بأنه «قائم على التهديد»، واتهمنه بـ «الفشل في الترويج للمواهب النسائية في حكومته». ونسبت «ديلي اكسبريس» إلى وزيرة الصحة السابقة هيويت قولها: إن «الدائرة الداخلية لبراون مكونة بأكملها من الرجال»، مشيرة إلى أن وزيرة الأطفال السابقة هيوز توقعت أن يواجه براون في الأشهر المقبلة محاولة جديدة للإطاحة به.
وقالت الصحيفة: الهجوم الذي شنّته مجموعة تُعرف باسم «نساء ضد غوردون» يمثل كسراً للهدنة التي توصل إليها حزب العمّال البريطاني الحاكم في يونيو الماضي، إثر المحاولة الفاشلة للإطاحة بزعيمه براون.فيما وصفت الوزيرة السابقة كينيدي رئيس الوزراء البريطاني بأنه «يتصرف مثل زعيم عصابة مافيا يعرف ما يريد وسبل التخلص من خصومه». (يو.بي.آي)