صادق وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس على خطةٍ تقضي باستبدال أسماء المدن الفلسطينية بأسماء عبرية على لافتات الشوارع وذلك في اطار محاولات التهويد التي اجتاحت كل شيء وفشلت في طمس الوجدان الفلسطيني.

وكشف كاتس عن المشروع، الذي يقضي بتغيير أكثر من 2000 اسم لبلدات ومدن مكتوبة في آلاف لافتات الطرق، وذلك داخل الخط الأخضر وفي الضفة الغربية المحتلة بأسماء عبرية من خلال كتابة الاسم العبري بالعربية والانجليزية.

وطبقاً لذلك، فإن القدس ستستبدل باسم «يروشلايم» بالعبرية والعربية والانجليزية. كذلك تل أبيب ويافا ستصبح «تيل أفيف ـ يفو»، فيما ستتحول الناصرة إلى «نتسرات» وعكا إلى «عكو» وصفد «سفاد». والخليل إلى «حيفرون».

وفي سياق التصعيد المتعاظم الذي يقوده وزير الخارجية المتطرف أفغيدور ليبرمان أدعى ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لا يمثل «سوى نصف الشعب الفلسطيني»، بسبب ما وصفه انقسام الفلسطينيين بين «فتح لاند» في الضفة الغربية و«حماستان» في غزة. كما رفض ليبرمان الدعوة التي وجهها منسق السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية إذا فشل الفلسطينيون وإسرائيل في التوصل لاتفاقية سلام، بقوله: «سولانا على وشك التقاعد، ولا يجب أن نبالغ في أهمية تصريحاته».

التفاصيل في عالم واحد

القدس المحتلة، غزة ـ ماهر ابراهيم و«الوكالات»