أنهت لجنة المهرجانات و المراكز المتخصصة المنبثقة عن اللجنة العليا المنظمة للمشروع الوطني«مبدع» جميع الاستعدادات و الترتيبات الخاصة باستقبال الشباب المبدعين من مختلف إمارات الدولة ضمن مشروع مبدع الذي ستحتضنه إمارة دبي في خيمة خاصة بجانب مقر ندوة العلوم و الثقافة في الممزر، خلال الفترة الممتدة من يوم 19 إلى 25 من الشهرالجاري.

وقالت وفاء آل علي رئيس لجنة المهرجانات و المراكز المتخصصة المنبثقة عن اللجنة العليا المنظمة للمشروع الوطني برئاسة إبراهيم عبد الملك محمد أن دبي ستكون مركز احتضان لهذا المهرجان الإبداعي الأول من نوعه على مستوى الدولة، مشيرة الى أن اللجنة استقبلت أعدادا كبيرة من الشباب و من الفتيات خاصة اللواتي كن مصرات على المشاركة بشكل غير مسبوق وحرصن على أن يوصلن أعمالهن الإبداعية إلى كل أنحاء الدولة و حتى خارجها عن طريق وسائل الإعلام المختلفة.

وأشارت إلى الجهود الكبيرة التي بذلها كل أعضاء لجنة المهرجانات بصفة خاصة و اللجنة العليا المنظمة بصفة عامة في سبيل الوصول إلى المبدعين من الجنسين من أبناء الدولة، مؤكدة على ضرورة أن تلعب وسائل الإعلام المختلفة دورها المنوط بها من أجل إظهار المواهب الوطنية التي تزخر بها الدولة و الترجمة ضمن أعمال ترتقي إلى مستوى الإبداع في شتى المجالات من فن التصوير و الطبخ و الرسم و الصناعات التقليدية و الصناعية و غيرها من المجالات لافتة إلى أن خيم البداد ستكون الراعي الحصري ل«مبدع و التي ارتأت اللجنة أن تختار مثل هذه الخيم التي تتميز بمرونتها و ملائمتها لجميع الظروف المناخية و المانعة لانتشار الحريق في حال حدوثه.

وأضافت أن لجنة المهرجانات وفرت مجموعة من الخدمات الخاصة كالنقل و الإقامة و هو ما أثر إيجابا على الإقبال الكبير و الرغبة الملحة للمشاركة خاصة من قبل الفتيات حيث من المقرر أن تشارك مجموعات شبابية لها بصماتها الإبداعية في الدولة مثل مجموعة «زقرت»و مجموعة «ستوديو إماراتي».

وأوضحت أن تنفيذ فكرة «مبدع» ميدانيا كانت استجابة للواقع الميداني الإبداعي الذي استقته اللجنة العليا المنظمة للمشروع الوطني «صيف بلادي» من إبداعات و إبتكارات الشباب و الفتيات الذين ترجموا أفكارهم إلى أعمال تستحق الثناء و التشجيع و التقدير.

وأكدت على أن من أهم الأهداف الرئيسة لمشروع «مبدع» دعم الشباب المبدعين في الدولة و إبراز مشاريع الشباب للمجتمع من خلال توفير فضاء إعلامي واسع يتيح لهم فرصة تبني إبداعاتهم و ابتكاراتهم المتميزة من الجهات المختصة بدعم مشاريع الشباب و الاحتكاك المباشر مع المجتمع وتعزيز روح الولاء و الانتماء لدى الشباب في جو معبر عن الهوية الوطنية و تنمية روح القيادة لدى الشباب.

و إسهام المؤسسات الأخرى في دعم المشروع كمسؤولية مجتمعية تجاه فئة الشباب و إتاحة الفرصة لفتيات و شباب الدولة لتفجير طاقاتهم الإبداعية في بيئة ملائمة من الخدمات و التسهيلات فضلا عن الحصول على بيانات إحصائية أولية تساهم في وضع خطط استراتيجية مستقبلية لرعاية الشباب.

دبي-عبد الرحمن دوار