اصدر ابراهيم عبد الملك محمد امين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في بادرة غير مسبوقة التعميم رقم«30» لسنة 2009 الذي يستهدف ترسيخ وتعزيز مباديء اللامركزية وتدريب الكوادر المواطنة على القيادة الميدانية بصورة عملية كمبادرة لتغيير مفاهيم الادارة في الهيئة من خلال تكليف مدراء الادارات بالقيام بمهام الامين العام مره واحدة في الشهر لتصريف شؤون الهيئة تحت ملاحظة الامين العام.

وشهد يوم الخميس الماضي افتتاح التجربة الجديدة ووفق الجدول الزمني والتسلسل الوظيفي المعد لهذه التجربة تولى عبد العزيز احمد بوهندي مدير مكتب المنطقة الشرقية مهام الامين العام وأدى دوره بصورة طيبة عكست جديته وألتزامه، مؤكدا ان التجربة رائدة وعكست رؤية المسؤول الاول الذي يحرص على اتاحة الفرصة امام مسؤوليه لاكتساب المزيد من التجارب والخبرات بتجرد وشفافيه.

وقال انها تجربة جيدة تحتاج الى التركيز وسعة الافق والقدرة على اتخاذ القرار المناسب في التوقيت المناسب.

واعرب عبد الملك محمد عن ارتياحه لهذه التجربة التي قال عنها انها مدروسة وتستهدف تغيير مفاهيم الادارة الحديثة انطلاقا من الرؤى الادارية الجديدة والنظرة الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله التي طرحها خلال لقاء سموه بالمدراء العاملين والمدراء التنفيذيين بحضور الوزراء في قصر سموه، والتي اكد فيها سموه على ضرورة اعداد صف ثان وثالث من الكفاءات والكوادر الوطنية والعمل على تهيئة هذه الكوادر ميدانيا.

وقال امين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة: « من هنا جاءت فكرة التدريب على تولي الادارة وتحمل المسؤولية واعداد كوادر مواطنة مؤهله والعمل على رسم ملامح استراتيجية تساير توجهات القيادة السياسية نحو الارتقاء بابجديات العمل العام ».

واضاف ان دولتنا اتاحت لنا فرصة اكتساب محصلة من الخبرات الادارية والفنية هذه المحصلة ينبغي ترجمتها الى اعمال ميدانية نقوم بتبسيطها ونقلها الى كوادرنا المواطنة بهدف اعدادهم الاعداد الصحيح والمناسب لتحمل المسؤولية بالاسلوب الذي يضمن استمرارية مراحل النمو والتطور.

واعرب عن بالغ تقديره للقيادات بالهيئة لاستجابتها وتفاعلها مع التجربة وقال: « لقد اثبتت ردود الافعال تفاعل المدراء بالهيئة مع التجربة الجديدة واعربوا عن سعادتهم بالتجربة وعظم مردودها».

وقال انه متفائل ولديه قناعة كاملة بان هذه التجربة ستساهم في غرس مفاهيم القيادة الصحيحة والقدرة على اتخاذ القرار في نفوس كل من ستشملهم التجربة وذلك من خلال مبدأ المشاركة في الادارة والقيادة واطلاع قيادات الهيئة على آليات ادارة دفة العمل الاداري والتنظيمي والفني وغيرها من الاهداف الموضوعة لهذه التجربة..وستعمل في النهاية على اعداد كوادر ادارية مواطنة لديها القدرة على الاحساس بالمسؤولية وتحملها يدعمها رصيد من الخبرات والمهارات الادارية.

« وام »