بسعادة واضحة ارتسمت ابتسامة عبد الرحمن درويش وهو يستمع لكلمات التشجيع والدعم الأبوي التي أغدق بها سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة عليه، حيث أصر سموه على استقباله بعد تعرضه لعملية اختطاف احبطها اهالي الحي الذي كان يقطنه في مصر تركت آثارها النفسية قبل الجسدية عليه وعلى أفراد أسرته، خاصة مع انتشار صورته أثناء عملية الاختطاف ما انعكس سلبيا على نظرته للصور.

ومن منطلق إحساس الأب بأبنائه كانت رغبة الأب سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي بتغيير هذه الصورة المفزعة في ذهن طفل الأحد عشر عاما بأخرى مبهجة وأكثر ثقة تلازمه في حياته.فكان استقبال سموه لعبد الرحمن درويش مع بعض أفراد أسرته ومجموعة من أبطال منتخب الإمارات الوطني لكرة القدم، الذين تعاونوا وتعاضدوا مع فريق منتديات الرمس في أجمل صور التعاون والتكامل ما أظهر جوهر المجتمع الإماراتي الأصيل الذي يستمد قيمه ومبادئه من قوة الدين الإسلامي وسمو النفس العربية المعروفة بمبادئها الأصيلة التي تحث على التعاون والتكامل لمساعدة البعض بكل الأشكال مهما كان مستوى وعمر المحتاج لهذا الدعم.

وأثنى سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي خلال اللقاء على المبادرة الجميلة التي قام بها عدد من لاعبي المنتخب الوطني بمشاركة الطفل باحتفال خاص شاركوا فيه بمنزل ذوي الطفل بمدينة الرمس برأس الخيمة ، وهو ما يعزز من دور نجوم الرياضية في المبادرات والمحافل الاجتماعية، ما ساهم في إخراج الطفل من حالته النفسية التي لازمته بعد الحادثة.

وأكد سموه سعي الدولة لرعاية أبنائها والاهتمام بهم والسهر على أوضاعهم ومتابعتهم داخل وخارج الدولة، مؤكدا بأن الحادثة تعد تصرفاً فردياً لا تعكس طبيعة المجتمع المصري، مشيداً في الوقت نفسه بجهود السلطات المصرية مع الإمارات لمتابعة القضية لحين مثول الجناة أمام الجهات المختصة.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة