قالت الصحافية السودانية لبنى أحمد حسين التي اتهمت بارتداء لباس «غير لائق»، إنها معرضة لحكم بأربعين جلدة في حال تمت ادانتها بهذه التهمة. وتم توقيف لبنى التي تكتب في صحيفة «الصحافة» اليسارية، وتعمل ايضا مع بعثة الامم المتحدة في السودان، الاسبوع الماضي في الخرطوم.
واتهمت بأن طريقة لباسها تتنافى مع قواعد النظام العام في البلاد. لبنى التي استخدمت حقوقها الدستورية والقانونية، وحصلت على تأجيل للمحاكمة، حتى توكل محامياً للدفاع عنها. ووزعت دعوة عامة إلى الناس «لحضور مراسيم محاكمتها، والجلد إن وجد». وأوضحت لبنى ما جرى معها بالقول: «كنت في مطعم حين دخل شرطيون، وطلبوا من الفتيات اللواتي يرتدين سراويل مرافقتهم الى مفوضية الشرطة».
واضافت الشابة التي ترتدي غطاء راس: «لقد اصطحبوني و12 فتاة اخرى، وبعد يومين تمت دعوة عشر منهن لتتلقى كل واحدة 10 جلدات». ووجهت الى الباقيات وبينهن الصحافية، الاتهام «بموجب الفصل 152 من القانون الجنائي السوداني» بحسب ما اضافت مشيرة الى ان تاريخ المحاكمة لم يحدد حتى الان. وينص هذا الفصل على عقوبة من 40 جلدة لكل من يرتكب فعلا غير لائق أو ما من شأنه ان يسيء للاداب العامة او يرتدي لباسا غير لائق.
(أ ف ب)