قال معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة ان آليات وحدة الدعم الميداني التابعة لمركز خدمات الإسعاف في دبي تمثل خروجاً عن التقليدية، لافتاً إلى إن تقديم الخدمات الصحية في دبي ومن خلال مركز خدمات الإسعاف يعد بمثابة نماذج يفتخر بها،.
وذلك خلال تفقده آليات وحدة الدعم الميداني التي في حرم مستشفى راشد بالقرب من مركز الإصابات والحوادث، بحضور خالد أحمد الشيخ مبارك مدير عام هيئة الصحة بدبي بالانابة وخليفة بن دراي المدير التنفيذي لمركز خدمات الاسعاف ووليد الصوالحي مدير الشؤون المالية والادارية بمستشفى راشد، حيث تتكون آليات وحدة الدعم الميداني من حافلتين لإسعاف ونقل المرضى والمصابين في موقع الحادث، وشاحنة كوارث. بالإضافة الى مقطورتي معدات للكوارث وسيارات للعناية المركزة والشخصيات المهمة ودفع رباعي مجهزة بالمعدات والإسعافات اللازمة مخصصة للوصول إلى الأماكن الوعرة بسرعة قصوى، كما تتضمن وحدة الدعم دراجات نارية مخصصة للوصول إلى الأماكن والطرقات المزدحمة والضيقة والمجهزة بمعدات وإسعافات أولية وبسائقين مدربين على تقديم الإسعافات اللازمة للمصابين في موقع الحادث ثم نقلهم إلى المستشفى المتنقل بزمن قياسي.
واستمع معاليه إلى شرح حول أقسام ومكونات المستشفى الميداني من المسعفين وطاقم المستشفى المتنقل الذي يضم غرفة عمليات جراحية ونظام الأوكسجين المركزي الشبيه لنظام توفير الأوكسجين في الطائرات، بالإضافة إلى جهاز للتحكم بالأوكسجين واسطوانات ومنظم الأوكسجين والأسرة.
وقال معاليه: «إن دبي عودتنا على استقطاب أحدث الأجهزة الطبية المتطورة والاهتمام وتحديث الخدمات الطبية والرعاية الصحية التي من شأنها ان تسهم بسرعة تقديم الإسعافات الأولية جنباً إلى جنب مع إنقاذ المصابين أو المرضى قبل وصولهم المستشفى.
وأضاف معاليه ان استخدام الدراجات النارية في الأوقات المزدحمة اثبت نجاحه بسرعة الوصول إلى المصابين خلال وقت قياسي، مشيداً بالتجهيزات المتطورة التي يمتلكها مركز خدمات الإسعاف والقدرات العالية للتعامل مع مختلف أنواع الحوادث والإصابات، والآليات المزودة بأحدث التجهيزات الطبية ووسائل الاتصال، وأماكن تسمح لإجراء العمليات الجراحية بغرض إنقاذ حياة المصاب، إلى جانب الإمكانيات البشرية المؤهلة المتمثلة في أفراد طاقم المسعفين على متن المستشفى الميداني المتنقل من المواطنين.
واستمع معاليه من الدكتور فيصل البدري استشاري ورئيس قسم الجراحة بمستشفى راشد وخليفة بن دراي المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف إلى شرح حول تجهيزات الحافلتين ومكونات المستشفى الميداني الذي يضم غرفة عمليات جراحية مجهزة بجهاز تصوير أشعة هو الأصغر والأحدث عالمياً وآخر لعرض صور الأشعة إلى جانب نظام الأوكسجين المركزي الشبيه بنظام توفير الأوكسجين في الطائرات بالإضافة إلى جهاز التحكم بالأوكسجين وأسطوانات ومنظم الأوكسجين والأسرة.
وقال معالي وزير الصحة إن ما شاهدناه أمس يعد نموذجاً مشرفاً ويعكس اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتطوير وتحديث الخدمات الطبية والرعاية الصحية في الدولة، موضحاً أن الوزارة ستستفيد من التجربة المثالية لوحدة الدعم الميداني والتجارب المتطورة على المستوى الميداني.
حيث يجري التنسيق في الوقت الراهن بين وزارة الصحة والهيئات الصحية على مستوى الدولة للاستفادة من التطورات العلمية والتطبيقية في مجال الطب والتدخل السريع لعلاج الحالات، وتعمل الوزارة لتطبيقها على الجهات الحكومية الاتحادية في المستقبل القريب.
وذكر خليفة حسن بن دراي المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف أن زيارة معالي وزير الصحة الدكتور حنيف حسن تعتبر توثيقاً للتعاون وتبادل الخبرات بين الوزارة والمركز، مشيراً إلى أن زيارة معاليه اكدت سعادته بالمستوى المتقدم في تقديم الخدمات العلاجية والتخفيف من الخسائر البشرية في الحوادث وسرعة تقديم العلاج وإنقاذ المصابين أو المرضى قبل وصولهم المستشفى.
وأوضح أن المركز سيعزز وحدة الدعم الميداني بسيارة ثالثة تضم غرفة عمليات وأجهزة ومعدات متطورة، قائلاً إن آليات وحدة الدعم الميداني التابعة لمركز خدمات الإسعاف في دبي تحت تصرف الجميع، وسيتم نقل الآليات بمجرد طلبها من قبل الوزارة أو هيئة الصحة بدبي على مستوى الدولة.
مشيراً الى أن الحافلة المستشفى رقم «2» المخصصة للعلاج والإسعافات الأولية ونقل المصابين أو المرضى من موقع الحادث إلى المستشفى والمجهزة بأحدث المعدات الطبية وبالأسرة والنقالات وبنظام مركزي للأوكسجين، ستسهم في تقليل عدد سيارات الإسعاف في حال حدوث الكوارث، لقدرتها الاستيعابية لعدد كبير من المصابين بدلاً من إرسال 25 سيارة إسعاف على سبيل المثال لنقل المصابين، متوجهاً بالشكر لمعالي الدكتور حنيف حسن واهتمامه المتواصل بتعزيز العلاقات بين الطرفين.
دبي - نادية إبراهيم

