في إطار جهودها الملموسة لحماية المجتمع المحلي من دخول أية مواد ممنوعة أحبطت جمارك دبي عمليتين منفصلتين لتهريب كمية من المخدرات عبارة عن 80 كبسولة هيروين حاول مسافران آسيويان إدخالها إلى البلاد مخفية في أحشائهما عبر مطار دبي الدولي.

وتعود تفاصيل العملية الأولى حينما اشتبه أحد مفتشي الجوالة بإدارة عمليات المسافرين في جمارك دبي في أحد المسافرين من الجنسية الآسيوية وهو في طريقه من منطقة الجوازات إلى منطقة أحزمة الأمتعة في المبنى رقم 2 بمطار دبي الدولي، حيث بدت عليه تصرفات غريبة ثم تعزز هذا الإحساس لدى المفتش الجمركي حينما لاحظ ارتباك المسافر وتردده في حمل حقيبته من حزام الأمتعة، الأمر الذي استدعى وضعه تحت المراقبة الدقيقة.

وعند تمرير حقيبته على جهاز فحص الحقائب لم يتم العثور على شيء ممنوع فتم إخضاع الحقيبة للتفتيش اليدوي ولم يظهر شيء أيضاً فتم اصطحابه للعرض على جهاز كشف الأحشاء فتبين من خلاله وجود أجسام غريبة في أحشائه يشتبه في احتوائها على مواد مخدرة.. وبالتحقيق مع المسافر من قبل قسم التحقيق بإدارة عمليات المسافرين في المطار اعترف أنه يخفي في أحشائه 50 كبسولة بها مادة الهيروين المخدرة.

أما العملية الثانية فكانت لمسافر آسيوي أيضاً كان يخفي 30 كبسولة هيروين في أحشائه وحاول إدخالها إلى الدولة خلال قدومه عبر مطار دبي الدولي، حيث اشتبه مفتشو الجمارك بالمبنى رقم 2 في المسافر حينما لاحظوا أيضاً علامات الارتباك عليه بفضل خبرتهم العالية في التعامل مع لغة الجسد ودلالتها وكانت سلوكياته تتسم بالغرابة قبل دخوله نقطة التفتيش وعند اصطحابه إلى جهاز كشف الأحشاء اعترف بوجود 30 كبسولة هيروين أتقن إخفاءها داخل أحشائه. وتم تحرير محضري ضبط وجلب مواد مخدرة للمشتبه فيهما وتسليمهما إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالقيادة العامة لشرطة دبي لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهما وذلك في ضوء التنسيق والتعاون المستمر معها كل في نطاق اختصاصه.

وأوضح علي المقهوي مدير أول إدارة عمليات المسافرين في جمارك دبي أن غالبية المسافرين الذين يتم ضبطهم في قضايا تهريب مخدرات وخاصة من يقومون بوضعها في أحشائهم يتم التغرير بهم من قبل تجار هذه الآفة لتوصيلها إلى أشخاص معينين مقابل أموال تدفع لهم إلا أن أجهزة الفحص ذات التقنيات المتطورة التي تستخدمها جمارك دبي وشدة انتباه وتركيز المفتشين والتعاون القائم مع الأجهزة الأمنية في المطارات تحول دون إتمام عمليات المهربين ومن ثم وقوعهم في قبضة الجمارك.

«وام»