نظرت محكمة جنايات دبي بالأمس في قضيتي اعتداء المفضي إلى موت والتي أنكر فيها المتهمان التهمة الموجهة إليهما، ففي القضية الأولى والمتهم فيها الخليجيان الأول (س.س) والثاني (ي.ع) البالغان من العمر 23 عاماً، بأن اعتديا على سلامة جسم المجني عليه العربي (ا.ا- 22 عاماً)، حيث قام أحدهما بدفعه بقوة وسقط على الأرض وارتطم رأسه مما أدى إلى كسر بعظم الجمجمة وحدوث نزيف دماغي أدى إلى وفاته.
وتعاطى المتهمان المشروبات الكحولية في غير الأحوال المرخص بها قانوناً. وقررت (ن.ف) في تحقيقات النيابة العامة أنه في يوم الواقعة توجهت برفقة صديقتها للسهر في أحد المراقص، وبعد خروجهما لطلب التاكسي وصديقتها خلفها سمعت صديقتها تصرخ طلباً للاستنجاد، وشاهدت المجني عليه يمسك يدها ويشد شعرها ويتلفظ عليها بألفاظ خادشة للحياء، وعلى إثر الصراخ خرج بعض رواد المرقص وحاول أحد المتهمين تهدئة الوضع، فقام المجني عليه بشتمهم ومن ثم أمسك برقبة أحد المتهمين وأوقعه على الأرض وتطور الأمر لعراك بالأيدي.
وتدخل أحد المتهمين للفصل بينهما، وقام بدفع المجني عليه الذي اختل توازنه وسقط على الأرض ولم ينهض.وأورد تقرير الطب الشرعي أن المجني عليه وقت الحادثة لم يكن متعاطياً للخمر أو مواد مخدرة أو به أية مواد سمية، وسبب موته إصابته بالرأس وما أحدثته من كسر بعظام الجمجمة ونزيف دماغي، وجاء في تقرير مستشفى راشد بأنه أظهر التصوير الطبقي المحوري لدماغ المجني عليه بأنه يعاني من انسداد صمامات الدماغ مع ورم ونزيف دموي.
وتم إنعاش المريض إلا أنه توفي في نفس اليوم. وفي القضية الثانية المتهم فيها العربي (م.ع- 19 عاماً) والثاني (ح.م- 20 عاماً- بدون) وآخر محال لمحكمة الأحداث، اعتدوا على سلامة جسم المجني عليه الأول (ت.ر) دون أن يقصدوا قتله، والذي أفضى إلى وفاته، كما اعتدوا على سلامة جسم المجني عليه الثاني (ج.ب) ملحقين به إصابات أعجزته عن القيام بأعماله الشخصية مدة لا تزيد على عشرين يوماً.
دبي- سامية الحمودي