ألقت شرطة أبوظبي، القبض على زائريْن عربييْن يحملان الجنسية نفسها للاشتباه بممارستهما السحر والشعوذة في أبوظبي، واعتقد المذكوران (رجل وامرأة) أنهما سينجحان في اصطياد ضحاياهما وإيهامهم وإقناعهم بسذاجة بهدف حل مشاكل الناس الزوجية بالرقية الشرعية.

وأوضح العقيد مكتوم الشريفي، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي، أن المشتبه بها البالغة 54 سنة، تعرّفت على المشتبه به الثاني البالغ 35 سنة في موطنهما بإحدى الدول المجاورة، إذ أكّد لها الأخير بعد أن دخلت وخرجت سلفاً من الإمارات بتأشيرة سياحية، مقدرته التامة علي علاج وحل مشاكل الناس بواسطة قراءة القرآن الكريم، وأنه نشأ في كنف أسرة تعالج الناس بالرقية الشرعية.

وأضاف الشريفي: استطاع المتهمان أن يدخلا الإمارات بتأشيرة سياحية منفصلة لكل منهما. وطلبت صديقة المشتبه بها، عربية هي الأخرى، مساعدتها من أجل حل معاناتها المستمرة مع زوجها، فاتصلت المشتبه بها بشريكها فوافق نظير سداد مبلغ 5 آلاف درهم. وتم القبض عليهما، وسيقا إلى مركز الشرطة بعد أن التقيا المشتبه بهما، وكان قد سلّمها فيلاحجاباًلالا وتسلّم منها المبلغ المتفق عليه سلفاً.

وأنكرت المشتبه بها ممارستها أعمال السحر والشعوذة، كما أنكرت حصولها على أي نصيب من المبلغ، واكتفت بقولها: إنها أرشدت صديقتها إلى المشتبه به لامتلاكه قدرة إيمانية كبيرة في التعامل وحل المشاكل الأسرية، في حين أكد المشتبه به، تسلّمه المبلغ من زميلته حينما التقيا أسفل البناية الذي يقطن فيها من أجل مساعدة صديقة الأخيرة، وذلك نظير إعداده فيلاحجاباًلالا وبخوراً وقصاصة مكتوب عليها بعض الآيات القرآنية.

وزعم المشتبه به أنه تعرف على المشتبه بها في موطنهما، وأنه سبق للأخيرة أن قدمت إلى الإمارات، وامتهانها إعداد وصناعة فيلاالحجب، ورمي الودعلالا، وقراءة القرآن الكريم على الأشخاص الذين يطلبون منها ذلك.

وأهاب العقيد مكتوم الشريفي أفراد المجتمع الى عدم الوقوع في شرك هؤلاء الاشخاص الذين يدعون حل المشاكل الأسرية والعائلية بوسائل توهم الاخرين انهم قادرون على ذلك من خلال السحر والشعوذة ودعا الى تعاون الجمهور مع الشرطة للابلاغ عن هؤلاء المشعوذين لتخليص المجتمع منهم ووضع حد لممارساتهم وعمليات النصب التي يقومون بها مقابل اموال الناس دون وجه حق.

أبوظبي - ماجدة ملاوي