خلص تحقيق أجرته هيئات حكومية أميركية بينها وكالة (سي آي ايه) ووزارتا الدفاع والعدل، إلى أن برنامج التنصت السري الذي اعتمد بعد هجمات 11 سبتمبر «فاشل» ولم يكن له سوى «دور محدود» في منع حدوث هجمات جديدة فيما كان فعالا في انتهاك الحريات المدنية والفردية للأميركيين.
وقال العديد من كبار مسؤولي الاستخبارات، إن برنامج التنصت كان «لسد نقص» في جمع المعلومات الاستخباراتية في أعقاب الهجمات. لكن التحقيق كشف أن عملاء آخرين، واجهوا «صعوبات في أن يقدموا تقييما دقيقاً للدور الذي قدمه هذا البرنامج في منع حدوث هجمات إرهابية.
(ا.ف.ب)