أكدت الحكومة العراقية أنها في طريقها لاحتواء العديد من القضايا الخلافية بين الكتل السياسية، موضحة أنها قادرة على إدارة ملف المصالحة بعيدا عن التدخلات الخارجية.
وأوضح الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي علي العلاق أن ملف المصالحة الوطنية وصل إلى مراحل متقدمة، ولم يتبق منه إلا أجزاء بسيطة يمكن الاتفاق عليها، لافتا إلى انجاز العديد من النقاط العالقة، التي من أهمها ملف العسكريين السابقين، مشيراً إلى التوصل لحلول فنية حول الخلافات الدائرة بين حكومة المركز وإقليم كردستان. وشدد المسؤول العراقي على أن الحكومة والكتل السياسية قادرة على وضع «خارطة طريق» للمصالحة بعيدا عن التدخلات الخارجية.
من جهته، جدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رفضه المصالحة مع حزب البعث المنحل، محذرا من الفساد السياسي والمالي ومن المشاريع التي قال إن بعض الجهات تريد تمريرها في العراق. ولفت المالكي إلى ان هناك أموالا طائلة رصدت للتشويش على الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في 16 يناير المقبل.
(وكالات)