قال المدير المنتخب للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو في مقابلة صحافية جديدة إن الانطباع السائد تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها هيئة للمراقبة على الأسلحة النووية كما يصورها الغرب أضعف الوكالة بحدوث انقسامات بين الدول الأعضاء الغنية والفقيرة.

وتعهد الياباني يوكيا أمانو، في المقابلة أجريت معه أمس، بعدم التراجع عن متابعة قضايا تتعلق بانتشار نووي مزعوم مثل قضية إيران لكنه أشار إلى أن هذا الدور الرقابي غطى على المهمة الأخرى للوكالة المتمثلة في دعم التنمية من خلال الاستخدامات السلمية للذرة.

وقال أمانو، في أول حديث يدلي به لوسائل الإعلام الدولية منذ أن فاز بفارق ضئيل في الانتخابات التي جرت في الثاني من يوليو لخلافة محمد البرادعي، إن «أحد أسباب ضعف الوكالة هو الاعتقاد بأنها هيئة لمراقبة الأسلحة النووي».

وأضاف أن «من المهم تحقيق التوازن بين أولويات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتأكيد مصداقيتها بين الدول الأعضاء الغنية والفقيرة». (رويترز)