قتلت القوات الأميركية عراقياً وأصابت شقيقه بجروح في منطقة الدجيل بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد، في حادث اعتبر الأول من نوعه بعد انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية في 30 يونيو.
وقال مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين إن القوات الأميركية قتلت «رميا بالرصاص المواطن العراقي محمد فتحي محمود بينما أصابت شقيقه بجروح عندما كانا متوجهين بسيارة نقل صغيرة (بيك اب) على الطريق العام بين منطقتي الدجيل وبلد التابعتين للمحافظة».
وبررت القوات الأميركية الحادث بان السائق رفض الانصياع لأوامر بالتوقف على طريق سريع شمالي بغداد. وقال الجيش الأميركي في بيان إن الحادث وقع عندما اقتربت السيارة من قافلة إمدادات أميركية كانت قد توقفت بسبب عطل أصاب إحدى مركباتها.
وأضاف البيان ان الجنود أضاءوا أنوار السيارات، وأمروا سائق السيارة بالتوقف، لكنه استمر على سرعته. وقال الجيش إن الجندي ظن أن القافلة تتعرض لهجوم، وأطلق النار على الشاحنة. ووصف الميجور ديريك تشينغ الحادث بأنه «مأساوي»
(أب)