قتلت قوات الشرطة الأفغانية وقوات التحالف 19 مسلحاً من حركة «طالبان» أمس في اشتباكين منفصلين جنوب أفغانستان، في وقت دافعت بريطانيا عن سياستها الأمنية في أفغانستان رغم تكبدها خسائر كبيرة منذ إطلاقها عملية «مخلب النمر» بموازاة عملية «ضربة السيف» الأميركية لاجتثاث «طالبان» من إقليم هلمند.

ولقى المسلحون حتفهم في اشتباكين بمنطقة تشارتشينو بولاية أوروزغان، وفق بيان لوزارة الداخلية الأفغانية فإنه لم يقع ضحايا بين صفوف الشرطة أو القوات الأجنبية..

وفي ولاية هلمند المجاورة، يقوم آلاف من جنود المارينز بأكبر عملية أميركية ضد «طالبان» منذ الغزو، ولكن القوات البريطانية هي التي تكبدت معظم الخسائر في المنطقة. فخلال الأيام العشرة الأخيرة قتل 15 جنديا بريطانيا فيما دافع وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند عن استمرار تواجد القوات البريطانية في أفغانستان بعد دخلت التطورات العسكرية منحاً جديداً، حيث تجاوز عدد قتلاها في ذلك البلد للمرة الأولى عدد ضحاياها البشرية في حرب العراق.

وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن إجمالي خسائر الحرب في أفغانستان بلغت 184 جندياً، مقابل 179 في العراق، بعد سقوط خمسة قتلى اول من أمس في صفوف قواتها بإنفجارين في إقليم هلمند، وثلاثة في اشتباكات متفرقة بالمنطقة.

وفي غضون ذلك، قال قائد قوات مشاة البحرية الأميركية «المارينز» التي تقاتل عناصر طالبان في جنوب أفغانستان، إنه ينبغي الزج بمزيد من قوات الأمن الأفغانية في المعارك الدائرة هناك. وأوضح الجنرال لاري نيكلسون أن هناك حاجة لمزيد من القوات الأفغانية، خصوصاً وأن عدد الجنود الأميركيين الذين يشاركون في العمليات العسكرية يبلغ 4000، معظمهم من المارينز، إلى جانب 650 جندياً أفغانياً.

(وكالات)