اعتبرت السلطات الأمنية الإيرانية أمس منطقة شمال العاصمة طهران محظورة بوصفها «منطقة» أزمة، في وقت دعا القيادي حسين منتظري الإيرانيين إلى إسقاط حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد، ملمحاً إلى جواز إقالة المرشد علي خامنئي. ووصف منتظري حكومة نجاد بـ «الظالمة».

وقال «إذا فقد الحاكم العدالة والأمانة، وقام بقمع الأكثرية من الشعب يستوجب عزله. في إشارة غير مباشرة إلى المرشد علي خامنئي. وألمح منتظري، الذي كان يشغل نائبا للخميني قبل عزله في العام 1988 إلى أن الحكومة الحالية غير شرعية، وعلى الشعب إسقاطها ولكن بالتدرج.

وفي تطور جديد، أعلن قائد قوى الأمن الداخلي الإيراني أحمدي المقدم أن السلطات باتت تعتبر المنطقة الواقعة بين «بلوار كشاور وحتى آخر نقطة شمال شرق طهران منطقة أزمة». ولم يعط المقدم تبريراً واضحاً، إلا أن مراقبين كشفوا عن أن 91 في المئة من أنصار المرشح الرئاسي الخاسر مير حسين موسوي يقطنون في شمال طهران وأن معظم الحركات الاحتجاجية تخرج من هناك.

وجاءت التدابير الامنية الجديدة رغم جهود لجنة الأمن القومي والخارجية في مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) التوفيق بين نجاد وموسوي لإنهاء الأزمة الإيرانية الداخلية، كما التقى أعضاء اللجنة برئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني ومرجعيات كبيرة في قمّ أيدت الإصلاحيين.

(وكالات)