انطلقت أمس الاجتماعات التحضيرية لقمة «حركة دول عدم الانحياز» ال15 في منتجع شرم الشيخ المصري بمشاركة وفود نحو 150 دولة ومنظمة، فيما دعا وزير الخارجية المصري إلى تأسيس نظام عالمي جديد.
وصرح أبو الغيط في كلمة ألقتها نيابة عنه مساعدته للشؤون الدولية نائلة جبر أن الحركة «شهدت تطوراً في آلياتها وطبيعة عملها على مدار الأعوام الماضية من حيث زيادة فاعلية آلية التنسيق المشتركة مع مجموعة ال77 والصين».
مشيراً إلى أن أعمال القمة تنعقد «والعالم في مفترق طرق». وأضاف أن عالم اليوم «يختلف عنه حينما تأسست الحركة منذ خمسة عقود ما يتطلب صياغة نظام جديد يقوم عليه العمل الدولي بالإضافة إلى نظرة شاملة للنظام المالي الدولي لهياكله ومؤسساته حيث تكون عملية صنع القرار فيه أكثر ديمقراطية لكي لا ينفرد بصنع القرار الدولي عدد محدود من الدول».
من جهتها، أكدت جبر أن الجلسة الافتتاحية لكبار المسؤولين «كانت ناجحة للغاية»، لافتةً إلى أنه «تم اعتماد جميع الجوانب التنظيمية والتحضيرية للاجتماع الوزاري وعلى مستوى القمة وتأسيس لجان للنظر في البيان الختامي». ونوهت إلى أن البيان «سيطالب بتطوير وإصلاح مجلس الأمن الدولي وتعزيز العمل في الأمم المتحدة»، مؤكدةً عدم وجود حديث عن إلغاء الحركة.
ومن المقرر أن يعدّ المشاركون في الاجتماع الذي يستمر يومين، تقرير مكتب تنسيق حركة عدم الانحياز والتوصيات المتعلقة بالإعداد لقمة شرم الشيخ وجدول أعمالها ودراسة مشروع الوثيقة النهائية التي سيتم عرضها على اجتماع وزراء خارجية دول الحركة المقرّر يومي 13 و14 يوليو الجاري. وتتضمن المناقشات عدداً من الموضوعات السياسية أبرزها القضية الفلسطينية وبؤر التوتر في العديد من دول الحركة منها أفغانستان والسودان والصومال ونزع أسلحة الدمار الشامل والملف النووي الإيراني.
القاهرة ـ «البيان» والوكالات.