رد مستشار وزير الإعلام السوداني ربيع عبدالعاطي عبيد أمس على قرار المعارضة الانسحاب من البرلمان والطعن بشرعية الحكومة والدعوة إلى الاحتكام إلى الشارع واصفاً إياها بـ «الفرقعة الإعلامية والسياسية». واعتبر عبيد أن تلك القرارات «معزولة جداً وأنها أتت من شتات أحزاب»، مشيراً إلى أنه «لن يكون هناك جماهير تساندها».

وبشأن خطوة الانسحاب من البرلمان، قال عبيد إن أعضاء المعارضة «لا يمثلون شيئا في البرلمان السوداني وبالتالي لا أرى أن هناك أثراً يمكن أن يترك من وراء هذه القرارات».

وبالتزامن، أكد زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي أن في السودان «ظروفاً طاردة للوحدة»، معدداً إياها بـ «مشكلة إقليم دارفور والحريات». وأضاف المهدي أن مسألة الانتخابات «لا يمكن معالجتها بالانفراد»، منوهاً إلى أنه «لا يعتزم إسقاط الحكومة من الشارع».

وأوضح قائلاً إن على جميع الأطراف «الجلوس مع بعضها البعض تماماً كما حصل في لبنان وموريتانيا»، فيما لفت بخصوص قضية مذكرة اعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى «ضرورة التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية».

في هذه الأثناء، يصل البشير اليوم الأحد إلى العاصمة المصرية القاهرة، ويبحث مع الرئيس المصري حسني مبارك «جهود تحقيق السلام في دارفور وتنفيذ اتفاق السلام في الجنوب والإعداد للانتخابات في شهر يناير المقبل، وكذلك التطورات في ما يتعلق بمذكرة الاعتقال».

(التفاصيل في عالم واحد)