كشف الرائد خبير جمعة أحمد بن درويش الفلاسي، مدير إدارة الإنقاذ في شرطة دبي، عن عدد الحوادث البرية والبحرية التي انتقلت إليها فرق الإنقاذ خلال الشهور الستة الماضية، وبلغ عددها الإجمالي 43 حادثا منها 30 حادثاً مرورياً و8 حوادث بحرية و5 حالات غرق، أسفرت عن وفاة 9 أشخاص، و33 مصاباً تراوحت إصاباتهم ما بين المتوسطة والبليغة.

وأشار إلى أن الحوادث البحرية التي لا تشمل حوادث الغرق، تمثلت بتصادم قاربين أو أكثر أو غرق قوارب، وأسفرت عن وفاة 3 أشخاص و إصابة 3 آخرين تراوحت إصاباتهم ما بين المتوسطة والبسيطة، ومعظم حوادث الغرق وقعت نتيجة تدني مهارات الغريق في السباحة أو النزول إلى البحر في ظروف غير ملائمة كارتفاع مستوى أمواج البحر، أما حوادث الغرق التي انتقل إليها رجال الإنقاذ خلال الفترة ذاتها في مناطق متفرقة من شواطئ إمارة دبي، فقد أسفرت عن وفاة شخصين وتعرض 5 لإصابات تراوحت ما بين البسيطة والمتوسطة و البليغة.

وأوضح مدير إدارة الإنقاذ أن الحوادث البرية التي تنتقل إليها فرق الإنقاذ يوجد من بينها مهمات صعبة، حيث يتم استخدام المعدات الهيدروليكية الخاصة بإنقاذ المحشورين في الحوادث المرورية، والمدة الزمنية التي تستغرقها سيارة الإنقاذ للانتقال إلى موقع الحادث تستغرق ما بين 6 إلى 10 دقائق وبحد أقصى في بعض الحوادث على الطرقات الخارجية 15 دقيقة. وفي الحوادث البحرية يتم الاستعانة بقوارب مجهزة لمثل هذه الحالات، إضافة إلى استخدام الدراجات المائية في حالات الغرق.

وأضاف الرائد بن درويش أن إدارة الإنقاذ تضم أربعة أقسام أحدهما للإنقاذ البري والآخر للإنقاذ البحري، إضافة إلى قسم المهمات الصعبة، و قسم التدريب، وجميع العاملين في هذه الأقسام على أهبة الاستعداد للانتقال إلى موقع أي حادث، مؤكداً أن شرطة دبي تعمل دائماً على تأهيل كوادرها وتطوير مهاراتهم، من خلال تنظيم دورات تخصصية، يحظى رجال الإنقاذ بالنصيب الأكبر منها لأن طبيعة عملهم ترتبط بأرواح الناس وتتطلب السرعة والدقة في الأداء.

دبي - البيان