قال إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا للمشروع الوطني لصيف بلادي إن فعاليات الأسبوع الرابع التي اختتمت أمس والذي كان يحمل عنوان التحدي تحت شعار «أنا منجز إذا أنا إماراتي» نجح في تحقيق أهدافه حيث ساهم بشكل فعال في غرس روح الإبداع لدى الطلاب المشاركين في الفعاليات والانشطة المنتشرة في أكثر من 44 مركزا على مستوى الدولة.
وأضاف أن الانشطة كانت تركز على حث الطلاب على أهمية العمل والانجاز ودوره في تقدم المجتمعات وذلك من خلال الإبداع والابتكار والبعد عن التقليد، مشيراً إلى أن الأنشطة والفعاليات أصبحت الملاذ الأفضل للطلاب خلال فصل الصيف.
وأشار رئيس اللجنة العليا للمشروع أن الأسبوع الخامس الذي يبدأ اليوم تحت عنوان «العطاء» ويحمل شعار «تطوعي عنوان وطنيتي» سوف يسهم بفاعلية بنشر ثقافة التطوع بين الطلاب، لافتاً إلى أن برامج هذا الاسبوع وغيره من الاسابيع الأخرى تم اختيارها بشكل علمي دقيق بما يحقق مصلحة الطلاب ويغرس فيهم روح الانتماء والعطاء وحب الوطن.
مؤكداً أن التطوع ضرورة لابد منها للمساهمة في رحلة التقدم والبناء التي تشهدها الدولة لذا لابد من تعليم وتدريب الطلاب على هذه الصفات الحميدة التي يتمتع بها أبناء الإمارات منذ القدم، حتى أصبحت دولة الإمارات مثلا يحتذى به في العطاء ومساعدة الآخرين.
وقالت شيخة كدفور رئيسة لجنة المراكز الثقافية في اللجنة العليا للمشروع الوطني لصيف بلادي 2009 إن فعاليات الاسبوع الخامس تتضمن مجموعة متميزة من البرامج والأنشطة التي تتنوع بين ورش العمل في التخصصات المختلفة الهادفة إلى ثقل شخصيات الطلاب، بالإضافة إلى الرحلات الترفيهية والعلمية للمعالم التراثية في الدولة، كما تشتمل فعاليات الأسبوع على ممارسات عملية لتدريب الطلاب على العمل التطوعي مثل تنظيف الشواطئ وتشجير بعض الاماكن وزيارة دور المسنين لحث الطلاب على أهمية مساعدة وخدمة الآخرين.
وأكدت أن الاقبال الكبير من الطلاب والطالبات على فعاليات وأنشطة صيف بلادي يؤكد مدى حاجة الطلاب إلى مثل هذه البرامج ودورها في حياتهم والمساهمة في بناء شخصياتهم وفتح آفاق المستقبل لهم. مشيرة إلى أن فعاليات كل أسبوع تضيف قيمة جديدة للطلاب في ظل حرص الاستراتيجية العليا للمشروع على تقديم أكبر قدر من المعلومات بشكل ممتع ومفيد في الوقت نفسه إعطاء الفرصة للطلاب لممارسة هواياتهم المختلفة في جو يسوده المرح من أجل تقديم إجازة ممتعة ومفيدة لكل الطلاب المشاركين.
ولفتت الى أن الفعاليات أصبحت الملاذ الآمن للطلاب خلال فصل الصيف، بفضل المزايا المتعددة التي يقدمها المشروع الوطني للطلاب وتنمية مهاراتهم واكتشاف مواهبهم منذ الصغر والعمل على رعايتها وتنميتها.
دبي ـ البيان
