تستعد منظمات يهودية متطرفة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه، مستفيدة من حماية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي امعن في تجاوزاته ضد الفلسطينيين دون رادع.

وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان إن جهات إسرائيلية تحضر لتنظيم حفل صاخب عند البوابات المغلقة للمصلى المرواني من الجهة الخارجية للمسجد الأقصى، مضيفة أن الحفل يأتي ضمن حملة تهويدية تسعى إلى الترويج للهيكل الثالث المزعوم وفي إطار الاستهداف المباشر للمصلى المرواني حيث يتردد حديث عن مخططات للمؤسسة الإسرائيلية لتحويله إلى كنيس يهودي».

في غضون ذلك كشف الخبير الفلسطيني في شؤون الاستيطان والأراضي عبد الهادي حنتش أن إسرائيل تخطط لإقامة 33 نفقا في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، تمهيدا لتقسيمها إلى ثمانية كانتونات لا يربطها سوى شوارع التفافية أو أنفاق يتحكم بها جيش الاحتلال. وأشار إلى أن الخطة طُبقت فعليا في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، وفي قرى غرب القدس حيث يشكل نفق بلدة بدّو المنفذ الوحيد لعدة قرى يسكنها نحو 50 ألف فلسطيني.

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد