اختتمت في لاكويلا الايطالية أمس قمة الدول الثماني الصناعية الكبرى، بالتعبير عن القلق الشديد حيال تطورات الملف النووي الإيراني، فيما تعهدت برفع المساعدات إلى الدول الفقيرة من 15 إلى 20 ملياراً.
وفي ختام القمة طالب رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني بتوسيع مجموعة الثماني لتصبح «تكتل الـ14» بعد انضمام دول الاقتصاديات الناشئة، معرباً عن قناعته بان الكيان الجديد سيكون قادراً على اتخاذ قرارات اقتصادية كبرى في المستقبل».
بدوره، دعا الرئيس المصري حسني مبارك في كلمةٍ خلال القمة إلى «تجميد» ديون الدول الإفريقية. وشدد مبارك على ضرورة «البحث عن سبل للتعويض عن العجز المالي وضمانات بألاّ تزيد برامج التحفيز الاقتصادية في الدول المتطورة من السياسات الحمائية».
وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في ختام القمة أن القوى الكبرى مجمعة على أنها لن تنتظر إلى ما لا نهاية رد إيران بشأن ملفها النووي. وأضاف «لا نزال قلقين للغاية بشأن الأحداث التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الإيرانية، ونحن منزعجون للغاية من مخاطر الانتشار النووي التي يمثلها برنامج إيران النووي على العالم».
وبرز على هامش القمة خلاف بين أوباما والرئيس الروسي ديمتري مدفيديف بشأن الدرع الصاروخية الأميركية حيث هدد الأخير بنشر صواريخ اسكندر في جيب كالينغراد. وقال «إذا لم نتوصل إلى اتفاق فأنتم تعرفون أن ما جاء في خطابي إلى الأمة لا يزال قائماً»، في إشارة إلى تصريحاته العام الماضي بهذا الصدد. وأكد مدفيديف أن الدرع «مضرة، وتغطي على نطاق واسع فضاء روسيا».
وكان اليوم الأخير شهد مفاجأة من العيار الثقيل حينما التقى الزعيم الليبي معمر القذافي للمرة الأولى برئيسٍ أميركي. وصافح القذافي أوباما وجلس بالقرب منه على مائدة عشاء لزعماء دول مجموعة الثماني والدول النامية في إيطاليا، في حين التقى أيضاً برئيس الوزراء البريطاني غوردون براون للمرة الأولى أمس وبحث معه ملفات عالقة بين البلدين.
التفاصيل في عالم واحد