كشف العقيد مكتوم الشريفي مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي عن عودة البلاغات عن عمليات نصب واحتيال هاتفي ومكالمات خادعة بتقنية (الهندسة الاجتماعية) من جديد وذلك بعد توقفها بشكل مؤقت إثر الإعلام عنها أخيرا .
وحذر العقيد مكتوم الشريفي مستخدمي الهواتف بأخذ الحيطة والحذر وعدم التجاوب نهائيا مع هذا النوع من الاتصالات وتمكين الجناة من مآربهم.. مؤكدا في الوقت نفسه ضبط المجرمين عاجلا أم آجلا. من جانبه قال الرائد طاهر غريب الظاهري مدير فرع الجريمة المنظمة في إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي ان القسم تلقى قبل أيام بلاغا واحدا من شخص عربي يفيد بوقوعه فريسة لشخص آخر قام بالنصب عليه عبر الهاتف المتحرك.
حيث أوهمه بحصوله على جائزة مالية شريطة دفع الفي درهم تقريبا عن طريق ارسال مجموعة أرقام بطاقات تعبئة رصيد هاتفية مدفوعة القيمة من فئات عدة في رسالة نصية قصيرة وبعد التزامه بذلك اكتشف أن النصاب أغلق هاتفه المتحرك) وسرق رصيده الهاتفي في تلك البطاقات .
ودعا الظاهري الجمهور الى ضرورة الابلاغ عن الجريمة قبل وفور وقوعها وعدم الانتظار لجني جوائز وهمية مالية .. منتقدا في الوقت نفسه سذاجة البعض ووقوعهم ضحايا في مثل هذا النوع من عمليات النصب رغم الصدى الواسع للتحذير.
وأكد حرص شرطة أبوظبي على تتبع ورصد وضبط هؤلاء الجناة وقال انهم سيقعون آجلا أم عاجلا في قبضة الشرطة التي ستبقى مستمرة كعهدها في تعاونها التام مع الجمهور لزيادة الوعي وتعزيز جهود الوقاية من الجريمة وتعريف المجتمع باي ممارسات رخيصة تقع بحقهم في اطار شفافيتها المعتادة.
