ضبطت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبى 2750 مركبة خفيفة وثقيلة على الطرق الداخلية والخارجية في أبوظبي تستخدم إطارات تالفة أو انتهى عمرها الافتراضي وغير صالحة للسير خلال اسبوعين للفترة من 21 يونيو الماضي وحتى 8 يوليو الجاري.

وقال العقيد حمد عديل الشامسي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي ان الحجم الكبير في عدد المركبات التي تم ضبطها مستخدمة إطارات تالفة ومنتهية الصلاحية يعود إلى رخص أسعارها وتوفر مراكز بيعها دون أي رقابة.. لافتاً إلى ان انتشار تجارة الإطارات المستعملة والتي انتهت صلاحيتها أو توجد فيها عيوب في التصنيع يعتبر مؤشراً خطيراً لتدني مستوى السلامة المرورية ويضاعف من مخاطر وقوع الحوادث المرورية بسبب انفجار الإطارات.

وأوضح ان حوادث انفجار الاطارات أدى خلال النصف الأول من العام الحالي لوفاة أربعة أشخاص وإصابة 7 آخرين بإصابات بليغة كما أصيب 39 آخرين بإصابات بين المتوسطة والبسيطة.

ودعا الشامسي إلى تكامل الجهود مع الجهات الأخرى لإيجاد صيغة مناسبة للحد من استخدام الإطارات المستعملة والإطارات المنتهية الصلاحية ومراجعة البيئة التي تقوم فيها الشركات والمحال التجارية بتخزين الإطارات لتفادي تلفها وحدوث تشققات بها وذلك للإسهام في توفير السلامة لما يشكله استخدامها من مخاطر كبيرة على كل مستخدمي الطريق.. منوهاً إلى تطبيق القانون بحزم بحق كل من يقوم باستخدام إطارات تالفة وغير صالحة للسير بحجز المركبة الخفيفة لمدة أسبوع والغرامة المالية 200 درهم وحجز المركبة الثقيلة لمدة أسبوع وغرامة مالية قيمتها 500 درهم إضافة إلى تسجيل 6 نقاط مرورية على قائد المركبة.

وأكد استمرار جهود التوعية بتكثيف البرامج المرورية للوصول إلى كل شرائح المجتمع في إطار الحملة الفصلية الثانية لدول الخليج والتي يتم تنظيمها تحت شعار «سلامة الإطارات» برعاية شركة المسعود برجستون للإطارات والتي أطلقتها شرطة أبوظبي في 21 يونيو الماضي وتستمر إلى 30 يوليو الحالي وتهدف إلى رفع الوعي بسلامة الإطارات.

من جهة أخرى حددت شرطة أبوظبي نحو 12 سبباً فيزيائياً لانفجار إطارات المركبات على الطرق مستخلصة كيفية التغلب على معظم تلك الأسباب وكيفية اختيار الإطارات المناسبة للمحافظة على الموارد البشرية والاقتصادية والإنمائية.. وحذرت السائقين الذين يرغبون في تبديل إطارات مركباتهم بأخرى أكبر أو أعرض من الإطارات الأصلية ضاربين مواصفات منتج المركبات الفنية عرض الحائط.

«وام»