يتعاون صندوق الزواج مع عدد من مراكز البحث العلمي بالدولة لمناقشة وتحليل واقع ومستقبل الزواج والأسرة في الإمارات والوقوف على علاقة الاستقرار الأسري بالمتغيرات المحلية والإقليمية والدولية.

وأكدت معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة رئيس مجلس الإدارة أن الصندوق تأسس ليكون مؤسسة اجتماعية داعمة لبناء الأسرة باعتبارها نواة الوطن واستقراره وفقا للرؤية الثاقبة التي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وقالت إن الصندوق يتجه ببرامجه إلى شباب الإمارات سواء ممن تنطبق عليهم شروط المنحة أو ممن لا تنطبق عليهم، وذلك إيمانا بدوره كشريك رئيسي في التنمية الاجتماعية المستدامة وانطلاقا من أن دوره لا يكمن فقط في تقديم الدعم المادي بقدر ما يمتد ليشمل بناء الاتجاهات الايجابية للشباب وتعزيز القيم والأخلاقيات السوية وبناء مهارات التعامل الاجتماعي التي تمكنهم من حسن توظيف الدعم المادي.

وأضافت ان فريق العمل في الصندوق يكرس كل ما في وسعه من اجل تحقيق شراكة اجتماعية متينة تتوزع فيها الأدوار والمسؤوليات ويشارك فيها الجميع من هيئات حكومية وقطاع خاص وقطاع أهلي جنبا إلى جنب مع وسائل الإعلام المطبوعة والمسموعة والمرئية من اجل تبصير الشباب وتوعيته بقيمة الأسرة والمحافظة عليها من التفكك وتنمية مهارات التعامل الايجابي لديه مع شريكة حياته باعتبارها طرفا رئيسيا يجب أن تحترم في صناعة الحياة الزوجية وفقا لهذه الرؤية يعد الصندوق شريكا أساسيا في التنمية الاجتماعية المستدامة.

وذكرت أن الصندوق شرع في تخطيط وتنفيذ وتقييم العديد من البرامج والأنشطة الإعلامية الاجتماعية التي تستند إلى المنهج العلمي في تناول القضايا الرئيسية التي يتصدى لها الصندوق.

وأوضحت في كلمتها الافتتاحية للعدد الأول من النشرة الدورية ربع السنوية التي يصدرها الصندوق باسم «أخبار» أن النشرة تغطي أنشطة وبرامج الصندوق خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري والتي تكشف أن الصندوق لا يعمل بمفرده حيث تعاونت جهات عدة وتحملت دورها ومسؤولياتها الاجتماعية لخدمة شباب هذا الوطن معربة عن شكرها وتقديرها لمصرف أبوظبي الإسلامي الراعي الماسي للحملة الإعلامية للصندوق.

وأشارت الشامسي إلى أن أنشطة وبرامج الصندوق الإعلامية لا تصدر من فراغ بل تستند إلى واقع ملموس تفاعل معه الشباب سواء من خلال الموقع الرسمي للصندوق أو عبر التواصل الهاتفي بالإضافة إلى منحة الصندوق لمن تنطبق عليهم الشروط والأعراس الجماعية التي تساعد في تأسيس اللبنة الأولى في المجتمع.

وقالت إن هناك عددا من الآليات الجديدة التي طورها الصندوق لتكون جسرا للتواصل الفعال مع الشباب مثل خدمة «معاملتي» وخدمة «التواصل المباشر» عبر رابط رئيس مجلس الإدارة والمنتديات الحوارية والمحاضرات التوعوية.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد