شهد العراق أمس يوماً دموياً هو الأعنف منذ انسحاب القوات الأميركية من المدن نهاية الشهر الماضي.. ففي ستة تفجيرات وبعض العمليات المسلحة المتفرقة قتل 55 شخصاً وأصيب 110.
ففي تلعفر وقع تفجيران انتحاريان راح ضحيتهما 35 قتيلاً، معظمهم من النساء والأطفال، فيما أصيب 63 آخرون. وسجلت أيضاً أمس تفجيرات متنقلة طالت مناطق وسط وفي أطراف بغداد وكان ضحيتها 11 فضلاً عن نحو 50 إصابة. ففي مدينة الصدر قتل ستة أشخاص وأصيب 31 آخرون بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين متتابعتين.. فيما نجحت قوات الأمن في تفكيك ثالثة. كما شهد أحد الاسواق في حي الأعظمية شمال بغداد تفجيرين قتلا 9 أشخاص وجرحى35 آخرين. ووسط دعوات إلى نشر مزيد من قوات الجيش والشرطة لمعالجة الفراغ الأمني في عدد من مناطق مدينة الموصل، أعلنت القوات الأميركية في العراق أن الجهات العراقية المختصة وافقت على تحرك وحداتها داخل مدينة كركوك.
في هذه الأثناء، برز تحذير من مجموعة الأزمات الدولية من تفجر نزاع عنيف بين الحكومة المركزية العراقية وحكومة إقليم كردستان. ونبهت المجموعة المسؤولين العراقيين والسلطات الأميركية من الفشل في التعامل مع التوتر بين الحكومة الاتحادية في بغداد وبين حكومة إقليم كردستان، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى «عنف قاتل»، أو نزاع عرقي مدمر تتزايد احتمالاته. وأوضح التقرير أنه «في ظل التوتر المتزايد، وفي غياب الوجود الأميركي، فإن بعض العراقيين، بمن في ذلك قيادات كردية، قد يلجأون إلى طلب حماية خارجية، ما يؤدي إلى احتمال جعل النزاع إقليمياً».
التفاصيل في عالم واحد


