في سابقة هي الأولى في اقليم كردستان العراق منذ الغزو الاميركي العام 2003، نشب أمس اشتباك بين حزب كردستاني صغير وتحالف الحزبين الرئيسين «الديمقراطي الكردستاني» بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني وحزب «الاتحاد الوطني» بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني على خلفية التنافس في الانتخابات البرلمانية في الإقليم، في وقت أعلنت قائمة التغييرالكردستانية، التي يتزعمها نوشيروان مصطفى المنشق عن حزب طالباني، عن وقوع مواجهات واشتباكات في مدينة السليمانية بين مؤيديها من جهة، وبين أنصار القائمة الكردستانية التي تضم حزبي بارزاني وطالباني.
وقالت قائمة التغيير في بيان: إن الاشتباكات التي وقعت في شارع رئيس بمدينة السليمانية بدأت «عندما وجه بعض مؤيدي القائمة الكردستانية من داخل سيارة كان يستقلها كلاما وصف بأنه مسيء الى مؤيدي قائمة التغيير، الذين ردوا عليهم بالمثل».
وتأتي المواجهات وهي الأولى من نوعها بالاقليم في اطار الحملات الانتخابية تمهيدا للانتخابات البرلمانية وانتخابات رئاسة الاقليم التي تجرى في يوم واحد في 25 الشهر الجاري.
إلى ذلك، دعا النائب عن الائتلاف العراقي الموحد حنين القدّو، القائد العام للقوات المسلحة، إلى إصدار أوامر بانتشار وحدات من الجيش العراقي في مناطق سهل نينوى، وسحب قوات البيشمركة منها.
وقال في مؤتمر صحافي «إن محافظة نينوى شهدت في الأيام الأخيرة تصعيدا خطيرا في العمليات الإرهابية، ترتب عليها تردٍ خطير في الأوضاع الأمنية، ففي يوم (أمس) كانت هناك حوالي 20 عملية إرهابية استهدفت المواطنين الأبرياء العزل، راح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى».
وأضاف «إن سبب تردي الوضع الأمني في المحافظة يعود بشكل أساسي إلى الخلافات السياسية والأجندات الخطيرة التي تحاول بعض الأطراف السياسية تمريرها على حساب أرواح وحياة المواطنين».