أكد قادة الدول الصناعية الكبرى وزعماء مجموعة 5+1 الخاصة بدول الاقتصادات الناشئة في بيانين منفصلين في مدينة لاكويلا الإيطالية أمس على دعم حل الدولتين في الشرق الأوسط وطالبوا بفتح معابرقطاع غزة وانهاء معانته.
وشدد البيان الختامي، للدول الصناعية الثماني الكبرى ودول الاقتصادات الناشئة، الصين والبرازيل والهند والمكسيك وجنوب إفريقيا ومصر، أمس على «الدعم الكامل لعملية السلام في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين»، مشيراً إلى عزم تلك الدول «دعم السلام سياسياً واقتصادياً وأمنياً حتى التوصل إلى حل نهائي».
ودعت مجموعة الثمانية في بيانٍ منفصل الليلة قبل الماضية إلى «فتحٍ فوري للمعابر مع غزة من أجل تدفق المعونات الإنسانية والبضائع التجارية والأشخاص من غزة واليها بطريقة تراعي أمن إسرائيل» على حد وصفهم. في حين طالب رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني بـ «خطة مارشال» التي تجعل الاقتصاد الفلسطيني متقارباً مع الإسرائيلي.
وفي ملفات اخرى، انتقد بيان القمة سياسات إيران وكوريا الشمالية النووية، وعرضت الدول الكبرى على طهران الدخول في مفاوضات بشأن برنامجها النووي و«إعطاء مساحة للدبلوماسية».
في الشق الاقتصادي، أعرب القادة عن رغبتهم في استكمال مفاوضات جولة الدوحة بشأن تحرير التجارة العالمية بحلول العام 2010، مشددين على مكافحة الحمائية وإرساء أسس نظام نقدي دولي أكثر استقراراً.
وأفاد البيان بأن المجتمعين «اتفقوا على الامتناع عن التنافس على خفض قيم وتدعيم اقتصاد السوق والقضاء على الفقر».
التفاصيل في عالم واحد