شدد الدكتور حبيب غلوم مدير إدارة الأنشطة الثقافية والمجتمعية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع نائب رئيس اللجنة العليا لصيف بلادي ، على أهمية استغلال وقت الفراغ خلال الإجازة بشكل مثالي، مشيراً إلى أن فعاليات المشروع تركز على ذلك لحماية أبناء الوطن والارتقاء بهم فكريا ورياضيا وثقافيا.

وقال إن المشروع نجح في استقطاب الطلاب والطالبات بشكل كبير مما دفع اللجنة العليا للتفكير بشكل جدي في إضافة العديد من المراكز العام المقبل من أجل استيعاب المزيد من الطلاب.

ودعا اوياء أمور الطلاب إلى زيادة الفعاليات والأنشطة المتنوعة التي يقدمها المشروع الوطني للطلاب في أكثر من 44 مركزا على مستوى الدولة للإطلاع على ما يقدمه المشروع لأبنائهم، بالإضافة إلى تقديم مقترحاتهم في إطار حرص اللجنة العليا للمشروع على التطوير الدائم للفعاليات والاستفادة من الأفكار والمقترحات التي تأتي من أولياء الأمور.

وكشف المنسق العام عن أن سر الإقبال كان في ارتداء أنشطة وفعاليات المشروع عباءة الإبداع والابتكار وتقديم المعلومة عبر الترفيه وفقاً لأحدث الأساليب العلمية في هذا الشأن، لافتاً إلى أن الطلاب أنفسهم أصبحوا يروجون للفعاليات والأنشطة، حيث يحاول كل طالب أن يحضر زميله للمراكز والمعسكرات للاستفادة منها بعدما استمتع الطلاب المشاركون بالأنشطة المتنوعة التي يحصلون عليها داخل وخارج المراكز.

الفعاليات الثقافية

وأفاد نائب رئيس اللجنة العليا لصيف بلادي أن الفعاليات الثقافية نجحت في صقل المواهب الثقافية والإبداعية لدى الشباب الإماراتي وفتحت لهم طريق الإبداع في المستقبل لكي يصبحوا مبدعين متميزين وخاصة في كتابة القصة القصيرة وغيرها من فنون الأدب التي كانت وما زالت حاضرة في المراكز الثقافية، بجانب تنمية ثقافتهم العامة في الجوانب الصحية والمرورية والمصرفية وغيرها، وذلك من خلال الدورات التي حصلوا عليها من الدوائر والمؤسسات الحكومية المختلفة التي تحرص على التعاون مع المشروع الوطني.

استهداف الشباب

وشدد غلوم على حرص المشروع الوطني لصيف بلادي على استهداف الشباب من الجنسين في الفئات العمرية من الثامنة وحتى الثامنة عشرة باعتبار هذه الفترة هي فترة التشكيل والبناء الذي يجب أن يكون صحيحاً وقائماً على أسس علمية من أجل خلق جيل متكامل رياضياً وثقافيا واجتماعيا قادر على مواصلة رحلة العطاء والإبداع واستكما لمسيرة التقدم التي تشهدها الدولة في العديد من القطاعات المختلفة.

وذكر غلوم: رغم أن صيف بلادي حرص على الاهتمام بالجوانب الإبداعية والابتكار إلا أنه لم يغفل الجوانب التراثية التي تعزز روح الانتماء وتغرس لدى الطلاب القيم الوطنية لذلك كانت الفعاليات التراثية حاضرة في كل المراكز في إطار حرص اللجنة العليا للمشروع على تعزيز الهوية الوطنية لدى أبناء الوطن.

دبي ـ «البيان»