عبرت سارة هردتسكي سفيرة كندا لدى الدولة عن إعجابها بالخدمات التي يؤديها المركز الوطني للوثائق والبحوث في حفظ ذاكرة الوطن.. مثمنة دوره كصرح فيه ملايين الوثائق وكمؤسسة متميزة تعنى بالبحث العلمي في تاريخ الوطن وتراثه.

جاء ذلك لدى زيارتها للمركز الوطني للوئاثق والبحوث برفقة السكرتير الثاني للشؤون السياسية سيندي براون.

وقد استقبل مدير عام المركز الدكتور عبد الله الريس الوفد الضيف وأبدت السفيرة الكندية رغبة في التعاون مع المركز لإعداد كتاب حول مستشفى الواحة الذي تأسس في مدينة العين عام 1959 يتم إصداره ضمن الاحتفال المقرر أواخر هذا العام بمرور نصف قرن على تشييد المستشفى على يد الدكتور كندي وزوجته مريان وجيرترود ديك التي عرفت بماما لطيفة.. وقد كان هذا المشفى من البذور الأولى لتأسيس ونهضة الواقع الصحي في أبوظبي.

ورحب مدير عام المركز بالفكرة مبديا اهتمامه بموضوع الكتاب الذي يعد جزءا من ذاكرة الوطن وعرض على السفيرة فكرة إقامة معرض خاص للصور والوثائق التاريخية لمستشفى الواحة بالإضافة إلى إجراء مقابلة خاصة مع السيدة جرترود لتدوين الأحداث التي مرت على إنشاء المستشفى والخدمات الصحية التي قدمها خلال الحقب التاريخية المختلفة من التأسيس إلى التمكين ضمن مشروع التاريخ الشفاهي الذي يقوم على إجرائه المركز.

وقد تم الاتفاق على عقد عدة شراكات مع مختلف الجهات والشخصيات الكندية التي عاصرت الدولة في مراحل ما قبل وبعد قيام دولة الاتحاد وذلك بغرض تدوين هذا التاريخ بالكلمة والصوت والصورة بالإضافة إلى إمكانية توقيع اتفاقية تعاون بين المركز الوطني للوثائق والبحوث والأرشيف الوطني الكندي والمكتبة الوطنية الكندية.

وتحدث مدير عام المركز عن أهمية الروابط المتينة مع هذه المؤسسات التي تعد جسورا للتعاون البناء والاستفادة من الخبرات في مجالات اهتمام المركز التي ازدادت مع تطوره ليكون أرشيفا وطنيا لدولة الإمارات العربية المتحدة. وبعد ذلك اصطحب مدير عام المركز الضيوف في جولة شملت مختلف إدارات المركز وأقسامه وقد اطلع الضيوف على أقسام الأرشيفات العالمية في المركز والتقنيات المتطورة المستخدمة فيه.

(وام )