رحبت المنظمات المعنية بالبيئة الخميس بحظر بيع زجاجات المياه في بلدة بوندانون التاريخية في المرتفعات الجنوبية بولاية «نيو ساوث» بالسيارة عن سيدني والعاصمة كانبرا .
بوندانون كلمة استرالية تعني «موقع الأودية العميقة» ويبلغ تعداد سكان البلدة حوالي 20 ألف نسمة، وقد صارت أول مجتمع قروي في استراليا، وربما في العالم، يصوت بالإجماع من أجل حظر تطوعي على بيع المعبأة في زجاجات.
وقال جون دي، مدير منظمة «دو سمثينج»، لوسائل الإعلام المحلية إن «الأمر برمته يرجع لحسن الادراك.. عندما تقلل استخدام زجاجات المياه فإنك لا تحافظ فقط على البيئة ولكنك تحافظ أيضا على نقودك.. إننا من الدول التي تتمتع بأفضل مياه شرب في العالم». وستشهد الحملة التي تدعو للاعتماد على مياه الصنبور، والتي أثارتها المخاوف من عواقب تعبئة ونقل وإعداد زجاجات المياه، حظر بيع المياه المعبأة في زجاجات في المتاجر المحلية بحلول نهاية العام.
وبدلا من ذلك، ستتاح زجاجات بلاستيكية مستعملة، للبيع لملئها من حاويات المياه المجانية وتوزيعها في تلك البلدة السياحية. ومن ناحيته، أمر ناثان ريز، رئيس وزراء «نيو ساوث ويلز» إدارات ووكالات الحكومة بالتوقف عن شراء المياه المعبأة في زجاجات بما فيها عبوات مبردات المياه الكبيرة، قائلا إن هذا سيوفر أموال دافعي الضرائب ويقلل الانبعاثات الكربونية.