بدأت مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لأبحاث السياسة العامة، بوضع الخطط والآليات لبدء تنفيذ أهداف المؤسسة التي تم الإعلان عنها الشهر الماضي بمرسوم أميري من سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة.

وقال الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة رئيس المؤسسة إن جلسات العمل والتشاور قائمة لرسم الخطط التنفيذية لتفعيل أهداف ورؤية المؤسسة، التي تصب اهتمامها هذا العام برفد التعليم بالبحوث الداعمة له، ومن هذا المنطلق سيتم اختيار خمسة بحوث عن التعليم من الطلبات المقدمة والتي تناسب شروط وضوابط دعم المؤسسة لها.

وأكد خليفة أن المؤسسة ترسم خططها الحالية لليوم والغد بما يحقق ويناسب احتياجات الإمارة والدولة بشكل عام، ومن هنا خرجت رؤية أولية بأن تكون أبحاث العام القادم عن التعليم أيضا إضافة إلى السياسات الاستثمارية مع التنافسية بهدف تنويع مجالات الدعم البحثي للإمارة، كما تعتزم المؤسسة إعادة إطلاق المؤسسة في حدث إعلامي كبير للترويج لها بين كل فئات المجتمع المعنية، كالوزارات وكبار المسؤولين والمثقفين ورجال الأعمال في الدولة وعلى رأسهم سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة خلال شهر أكتوبر القادم.

وعن العناصر التي تساند وتفعل عمل المؤسسة أكد الدكتور محمد أن نجاح هذا المشروع الفريد من نوعه يضمنه ثلاث عناصر هي دعم حكومة رأس الخيمة وإيمانها بأهميته ومتابعتها له، وثانياً الاجتهاد في اختيار دراسات وبحوث داعمة لاحتياجات الوزارات المختلفة، وثالثا توظيف هذه الدراسات فعليا لخدمة فكرتها وهذا يضمنه واقع أن البحث قائم على مجتمع الدولة ومؤسساته لأنه الشرط الذي يتم قبول البحث عليه، بالتالي فالتوصيات والحلول وحتى النتائج مدعمة بأرقام علمية مقنعة للمطلع عليها.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة