أعلن الناطق باسم المستشارة الالمانية انغيلا ميركل أمس ان الاخيرة ستبحث مع الرئيس المصري حسني مبارك على هامش قمة مجموعة الثماني الجريمة العنصرية التي راح ضحيتها المصرية مروة الشربيني، واثارت تعاطفا كبيرا الاسبوع الماضي في مصر.
وصرح الناطق توماس ستيغ خلال مؤتمر صحافي ان «المستشارة ستلتقي حسني مبارك خلال قمة مجموعة الثماني وستتباحث معه» في قضية مقتل الشربيني. واوضح ستيغ: «يمكننا ان نعتبر الجاني عنصريا متطرفا» بحسب العناصر الاولى للتحقيق. وتابع: «انه عمل مشين، اثر بنا جميعا». واوضح ردا على سؤال ان «الحكومة لم يصدر عنها رد في اليوم نفسه (لارتكاب الجريمة)، لانه لم تتوفر لديها تفاصيل كافية على الفور».
يشار إلى أن متطرفاً ألمانياً طعن الأربعاء الماضي مروة (32 عاماً) وهي حامل في الشهر الثالث، امام محكمة في دريسدن (شرق) 18 طعنة، ما أدى إلى وفاتها. وكانت الشربيني تدلي بشهادتها بعد حادث مع الجاني في حديقة للأطفال. ونعتها القاتل وقتها ب«الارهابية» عندما طلبت منه ان يترك مكانا لابنها على الارجوحة.
ومنذ تاريخ الجريمة، نظمت تظاهرات عدة في مصر لاسيما امام السفارة الالمانية. وطالب مجلس تنسيق المنظمات الاسلامية في المانيا من الطبقة السياسية ان «تأخذ العداء للإسلام في البلاد على محمل الجد».